top of page

ثورة الذكاء الاصطناعي في التعليم: من مجرد الأتمتة إلى الارتقاء بالعقل البشري
يشهد قطاع التعليم العالي في عالمنا العربي وعلى المستوى الدولي تحولاً جذرياً وسريعاً مع تغلغل أدوات الذكاء الاصطناعي التوليدي في أدق تفاصيل حياتنا الأكاديمية ومؤسساتنا. وأمام هذا الواقع التكنولوجي المتسارع، نجد أنفسنا كأكاديميين وقادة أمام خيار مصيري: هل نسمح لهذه الأدوات المتقدمة بمجرد "أتمتة" عملياتنا التعليمية والبحثية لتكون بديلاً عن الجهد البشري؟ أم أننا سنسخرها بذكاء لـ "الارتقاء" بقدراتنا، وتعزيز ذكائنا البشري، وتطوير أساليبنا التربوية؟ يسعدني جداً أن أشارككم أحدث أبحاث
قبل 3 أيام1 دقيقة قراءة


هل الدقة وحدها تكفي؟ خفايا تقييم النماذج الخوارزمية وصنع القرار
يسعدني جداً أن أشارككم مسودة بحثي الأكاديمي الأحدث، والتي تمت إتاحتها للعموم من قبل المجلة العلمية التي تقوم بمراجعتها حالياً، وهي متوفرة الآن عبر "شبكة أبحاث العلوم الاجتماعية". يحمل البحث عنوان: "أمثلة مضادة دنيا تفصل بين الدقة، وقواعد التقييم السليمة، وخطأ المعايرة في التصنيف الاحتمالي". في عصرنا الحالي، ومع التوجه المتسارع نحو الاعتماد على التقنيات المتقدمة وصنع القرار الخوارزمي في شتى قطاعات الأعمال والعلوم، نقع غالباً في فخ افتراض بديهي: وهو أن تحسين مقياس "الدقة" في أي
قبل 4 أيام1 دقيقة قراءة


عندما يُضيف الكلاسيكيُّ نكهةً جديدة: نوتيلا بالفول السوداني واقتصاديّات ابتكار المنتجات في علامة تجارية عالمية ناضجة
قليلةٌ هي المنتجات الغذائية التي نالت شهرةً واسعة مثل معجون الشوكولاتة بالبندق الذي طرحته شركة فيريرو لأول مرة عام 1964. فطوال أكثر من ستّين عامًا، بقيت وصفته على حالها تقريبًا، حتى صار هذا الثبات جزءًا من هُويّته. لذلك لفت الأمرُ الانتباهَ فعلًا حين أعلنت الشركة عن نسخةٍ بالفول السوداني من المعجون، وُصفت بأنها أول نكهة جديدة للعلامة منذ ستة عقود، وأُطلقت في الولايات المتحدة عام 2026. من زاوية العمل التجاري، يبدو هذا تغييرًا بسيطًا في مرطبان معجون. أما من زاوية التعلّم، فهو د
قبل 7 أيام12 دقيقة قراءة


كيف تجمع آراء العملاء لإحداث تغيير إيجابي حقيقي في مؤسستك (مشاركة على فوربس)
في عالم الأعمال اليوم، لم يعد الاستماع إلى العملاء مجرد خيار ثانوي، بل أصبح ركيزة أساسية لنجاح أي مؤسسة تسعى للريادة وبناء سمعة مؤسسية صلبة. في مقال نُشر مؤخراً عبر "لجنة خبراء فوربس"، ناقش قادة الصناعة والأعمال أبرز الأخطاء الشائعة التي تقع فيها المؤسسات عند استطلاع آراء العملاء، وكيفية ضمان أن تسهم هذه العملية في إحداث تحسينات ملموسة وذات مغزى. يسلط المقال، الذي جاء بعنوان "كيف تجمع آراء العملاء التي تؤدي إلى تغيير إيجابي"، الضوء على استراتيجيات فعالة لتحويل البيانات والمعل
2 يوليو2 دقيقة قراءة


حين يخسر نجوم كرة القدم متابعيهم: حجم الجمهور وقيمته ومستقبل صناعة الرياضة
في مطلع مايو 2026، بدا أن واحدًا من أكثر الأشخاص متابعةً على وجه الأرض يفقد ملايين المتابعين خلال أيام معدودة. فقد تراجع جمهور كريستيانو رونالدو على إنستغرام من نحو 673 مليونًا إلى قرابة 666 مليونًا، بينما هبط جمهور ليونيل ميسي من حوالي 512 مليونًا إلى نحو 507 ملايين. ولم يكن هذا التغيّر ناتجًا عن فضيحة، ولا عن مباراة سيئة، ولا عن خلافٍ علنيّ، بل جاء نتيجة عملية تنظيف واسعة للمنصّة، أطلق عليها بعض المستخدمين اسم «التطهير الكبير»، جرى فيها حذف الحسابات المزيّفة والآلية والخامل
1 يوليو11 دقيقة قراءة


من أعداد المتابعين إلى القيمة الحقيقية: ما الذي تعلّمنا إياه عملية تنظيف واسعة للحسابات الوهمية عن اقتصاد التأثير الرقمي
في مايو ٢٠٢٦، استيقظ كثيرٌ من أصحاب أكبر الحسابات متابعةً في العالم على أرقام أصغر من المعتاد. فخلال عملية تنظيف واسعة أطلق عليها روّاد الإنترنت اسم "التطهير الكبير لعام ٢٠٢٦"، أزالت الشركة المالكة لمنصّة إنستغرام ملايين الحسابات الوهمية والآلية (البوتات) والخاملة. وكان كريستيانو رونالدو، صاحب أكبر عدد متابعين على المنصّة لفترة طويلة، من أبرز المتأثّرين؛ إذ سجّلت تقارير واسعة الانتشار انخفاضًا بعدة ملايين من المتابعين خلال ساعات، ورصدت أدوات التحليل تراجعًا تراكميًا تجاوز تسع
1 يوليو12 دقيقة قراءة


القيمة التجارية للتعاون بين علامات الساعات: ما الذي يُعلّمنا إياه سواتش وأوميغا وبلانبان وساعة رويال أوك عن صناعة طلبٍ سوقيٍّ جديد
في مارس/آذار 2022، اصطفّت طوابير طويلة أمام عددٍ محدود من متاجر سواتش (Swatch) في مدنٍ مثل نيويورك ولندن وباريس وطوكيو وزيورخ. كان الناس ينتظرون، لساعاتٍ أحيانًا، لشراء ساعة يدٍ مصنوعة من مزيجٍ بلاستيكيٍّ خزفي تُدعى «مون‑سواتش» (MoonSwatch)؛ وهي ثمرة تعاونٍ بين علامتي سواتش وأوميغا (Omega)، وكلتاهما تنتميان إلى مجموعة سواتش. وخلال العام الأول وحده، بِيع أكثر من مليون قطعة، أي أعلى بكثير من التوقعات الأولية للشركة، حتى إن إدارتها أشارت لاحقًا إلى أن الاهتمام بساعة أوميغا سبيدم
1 يوليو12 دقيقة قراءة


الجامعة السويسرية الدولية تحصد مركزاً ضمن أفضل 500 جامعة عالمياً في تصنيفات التايمز للتعليم العالي (THE) للتأثير المستدام لعام 2026
في 24 يونيو 2026، أصدرت مؤسسة التايمز للتعليم العالي (THE) المرموقة تصنيفاتها للتأثير المستدام لعام 2026، مما يمثل إنجازاً تاريخياً للجامعة السويسرية الدولية (SIU). يتقدم حبيب السليمان، المحاضر المتفاني في المؤسسة، بأحر التهاني للجامعة السويسرية الدولية لحصولها على مركز ضمن أفضل 500 جامعة على مستوى العالم. يُعد هذا التكريم الضخم بمثابة شهادة قوية على التزام الجامعة الراسخ بالتميز الأكاديمي، والاستدامة، والتأثير المجتمعي الملموس. بصفته معلماً يحظى بتقدير كبير في الجامعة السويس
24 يونيو2 دقيقة قراءة


اقرأ أحدث مقالاتي على فوربس
يسعدني أن أشارككم مقالي الأخير الذي نُشر مؤخرًا في مجلس فوربس للأعمال (Forbes Business Council) تحت عنوان: "ماذا تعلمنا تصنيفات ماجستير إدارة الأعمال التنفيذي عن الثقة في التعليم بلا حدود". في مجال التعليم العالي، من السهل التعامل مع التصنيفات كجوائز؛ مجرد أرقام يتم الإعلان عنها، واقتباسها، واستخدامها في الحملات التسويقية. ولكن من خلال خبرتي في العمل في قطاع التعليم العالي الدولي، وجدت أن التصنيفات تعني شيئًا أعمق بكثير. إنها إشارات أساسية للثقة، خاصة في سوق يحاول فيه الطلاب
16 يونيو1 دقيقة قراءة


حين يريد الجمهور أن يطير: التمويل الجماعي والملكية المجتمعية ودروس اقتصادية من قصة سبيريت إيرلاينز
في ربيع عام 2026، فعل مقطع فيديو قصير وفكرة بسيطة شيئًا نادرًا ما تحقّقه عروض الاستثمار الرسمية: حرّكا مئات الآلاف من الناس العاديين ليرفعوا أيديهم قائلين، عمليًا: "أنا مستعد للمساهمة في شراء شركة طيران". فبعد أن أوقفت شركة سبيريت إيرلاينز عملياتها بعد أكثر من ثلاثة عقود من الخدمة، اقترح أحد صنّاع المحتوى أن بإمكان الجمهور أن يجمع أمواله ويعيد الشركة إلى الحياة تحت مظلة #الملكية_المجتمعية. وخلال أيام قليلة، أعلنت حملة إلكترونية عن تعهّدات من أكثر من 370 ألف شخص، بأرقام تجاوزت
11 يونيو13 دقيقة قراءة


ما وراء الأتمتة: لماذا يحتاج التعليم إلى إطار عمل للذكاء الاصطناعي يركز على الإنسان
يعمل الذكاء الاصطناعي التوليدي على إعادة تشكيل الفصول الدراسية بالكامل، ولكن بصفتنا معلمين وتقنيين، غالباً ما نركز على الأشياء الخاطئة. نحن نقضي الكثير من الوقت في القلق بشأن ما سيقوم الذكاء الاصطناعي بأتمتته - بدءاً من مقاييس الدرجات وحتى مقالات الطلاب - في حين أن الفرصة الحقيقية تكمن في كيفية تعزيزه للتدريس والتعلم البشري. يسعدني أن أعلن عن نشر بحثي الأخير الذي يعالج هذا التحدي بالتحديد. في ورقتي البحثية الجديدة، "من الأتمتة إلى التعزيز: إطار عمل يركز على الإنسان للذكاء الا
10 يونيو2 دقيقة قراءة


التكلفة الاقتصادية للاحتيال الرقمي: ماذا تعلّمنا قضية «الرمال البيضاء» 2022 عن قيمة التثقيف المالي في مصر؟
فتحت المنصّات الرقمية للاستثمار أبوابًا واسعة أمام الناس للوصول إلى الأسواق المالية، لكنها في الوقت نفسه وسّعت المساحة التي يتحرّك فيها #الاحتيال_المالي. ويقدّم انهيار مخطّط «الرمال البيضاء» في مصر، الذي ظهر للرأي العام مطلع عام 2022، حالةً مفيدةً للتأمّل في الأبعاد الاقتصادية والتربوية للخداع الرقمي. فقد عمل المخطّط على هيئة تطبيق يقوم على نموذج «بونزي»، واجتذب أعدادًا ضخمة من المشتركين، ثم اختفى بأموالٍ قدّرتها التقارير العامة بمليارات الجنيهات المصرية، مع تقديراتٍ متداولة
5 يونيو11 دقيقة قراءة


حين يصبح الذكاء بثمنٍ كبير: دروسٌ من استحواذ «ميتا» على «مانوس» في اقتصاد التقنية ومستقبل المهارات
في أواخر عام 2025، شهد عالم التقنية تكرارًا لمشهدٍ مألوف، لكن بحجمٍ جديدٍ ولافت. أعلنت شركة #ميتا أنها استحوذت على شركة «مانوس»، وهي شركة ناشئة مقرّها #سنغافورة تطوّر «وكلاء» #ذكاء_اصطناعي عامّي الغرض، في صفقةٍ قدّرتها وسائل الإعلام، نقلًا عن صحيفة «وول ستريت جورنال»، بأكثر من ملياري دولار أمريكي. والمدهش في الأمر لم يكن السعر وحده، بل سرعة الصعود. فقد أطلقت «مانوس» أول وكيلٍ عامّي الغرض لها قبل أشهرٍ قليلةٍ فقط، وبحسب بعض التقارير تجاوزت مئة مليون دولار من الإيرادات السنوية
4 يونيو11 دقيقة قراءة


تعويم العملة بين الفرصة والمخاطرة: قراءة تعليمية من أجل مستقبل اقتصادي أفضل
يقف المال في قلب كل قرار اقتصادي تقريبًا، ومع ذلك تبقى طريقة تحديد الدول لقيمة عملاتها من أكثر المفاهيم التي يُساء فهمها. فمن أهم الخيارات التي تتخذها أي دولة كيفية إدارتها لـ #سعر_الصرف. وعندما تختار الدولة #تعويم_العملة، فإنها تترك قيمة عملتها تتحرك بحرية، يوجّهها في المقام الأول العرض والطلب في #سوق_الصرف_الأجنبي بدلًا من أن يحددها سعرٌ رسمي ثابت. هذه الفكرة البسيطة في ظاهرها تترك آثارًا واسعة على الأسعار والتجارة والاستثمار وعلى الحياة اليومية للناس العاديين. يتناول هذا ا
3 يونيو13 دقيقة قراءة


الآن: أحدث مقالاتي المنشورة على CPD UK حول التطوير المهني والتعليم الرقمي
يسعدني أن أشارككم أنه تم نشر مقالين لي للتو من قبل خدمة اعتماد التطوير المهني المستمر (CPD Certification Service) ضمن إصدارهم لشهر يونيو 2026. إذا كنتم تتطلعون إلى تعزيز ممارستكم المهنية أو تحسين نماذج التعليم الرقمي، أدعوكم لقراءتها: التعلم المستمر والتطوير المهني في بيئة عمل متغيرة يوضح هذا المقال لماذا يعتبر التعلم المستمر والنابع من دافع ذاتي الأساس الحقيقي لفرص التوظيف الحديثة، وكيف يضمن التوازن بين المهارات الفنية والمهارات الأساسية القابلة للنقل تحقيق مرونة مهنية طويلة
2 يونيو1 دقيقة قراءة


اقتصاد الشراء بلا عناء: كيف غيّر تقليل الاحتكاك في المعاملات والدفع بنقرة واحدة عالم التجارة، وماذا نتعلّم منه لبناء مستقبل أفضل
يتناول هذا المقال كيف تحوّل تقليل احتكاك المعاملات في التجارة الإلكترونية إلى قوة كبيرة أعادت تشكيل عالم التسوّق الرقمي. وانطلاقاً من المثال الشهير المعروف بـ الدفع بنقرة واحدة، يشرح المقال بلغة بسيطة لماذا يؤدّي تسهيل عملية الشراء إلى إتمام عدد أكبر من المشتريات، وزيادة #حجم_المبيعات، وتقوية #الاحتفاظ_بالعملاء. ويربط هذا الناتج العملي بأفكار راسخة في #الاقتصاد_السلوكي، مثل «#ألم_الدفع»، و #المحاسبة_الذهنية، و #هندسة_الخيارات، و #أثر_الخيار_الافتراضي. والهدف ليس مدح شركة بعين
2 يونيو11 دقيقة قراءة


تخفيف ألم الدفع دون فقدان الثقة: الاحتكاك والإنصاف ومستقبل التجارة الرقمية
في كل عملية شراء لحظة صغيرة لا ننتبه إليها كثيرًا، لكنها تترك أثرًا عميقًا في قراراتنا. إنها لحظة دفع المال. حين نُخرج النقود من جيوبنا أو نضغط على زر الدفع، يشعر معظمنا بانزعاج خفيف يسمّيه علماء السلوك #ألم_الدفع. تعلّمت الشركات الحديثة كيف تُخفّف هذا الشعور عبر أنظمة دفع سلسة، وبطاقات محفوظة، واشتراكات، ونقاط ولاء، وخطط تقسيط. هذه الأدوات قد ترفع #معدلات_التحويل وتزيد من #متوسط_قيمة_الطلب، لكن قيمتها على المدى الطويل تستند إلى شيء أقل وضوحًا وأعظم أثرًا، هو #الثقة. تبحث هذه
1 يونيو12 دقيقة قراءة


من الأقراص إلى المنظومات الترفيهية: كيف يُعلِّمنا اقتصاد الألعاب الحديثة بناء مستقبل أفضل
طوال معظم تاريخها المبكِّر، كانت صناعة #الألعاب_الإلكترونية تبيع شيئين بسيطين فقط: جهازًا وقطعة من البلاستيك. تشتري العائلة جهاز اللعب، ثم تشتري الأقراص أو الخراطيش لتلعب عليها. وغالبًا ما كانت العلاقة بين الشركة واللاعب تنتهي عند صندوق الدفع. فبمجرد فتح العلبة، تكتمل عملية البيع، ولا تتكرر إلا حين تظهر لعبة جديدة على الرفوف. كان نموذجًا واضحًا وصادقًا، لكنه كان محدودًا أيضًا، إذ تأتي #الإيرادات في قفزات حادّة ثم تخفت حتى الإصدار التالي. أما اليوم، فالصورة مختلفة تمامًا. لم ت
30 مايو11 دقيقة قراءة


حين تبيع اللعبةُ الجهاز: ماذا تُعلِّمنا «غُزاة الفضاء» عن المنتجات المكمِّلة وقيمة المنصّات
في تاريخ الأعمال الحديث، تُذكَر بعض المنتجات لا بسبب ما كانت عليه، بل بسبب ما جعلته ممكناً. وتنتمي النسخة المنزلية من لعبة «غُزاة الفضاء»، التي صدرت لجهاز أتاري عام 1980، إلى هذه الفئة النادرة من المنتجات. فقد ابتكرت الشركة اليابانية «تايتو» اللعبة الأصلية للصالات عام 1978، وسرعان ما تحوّلت إلى ظاهرة عالمية. وحين نقلتها أتاري إلى غرف الجلوس بعد عامين، حدث شيء لافت: لم يشترِ الناس اللعبة وحدها، بل اشتروا الجهاز القادر على تشغيلها. وتُوصَف هذه النسخة المنزلية على نطاق واسع بأنه
30 مايو11 دقيقة قراءة


الخوف من الفوات والاقتصاد: كيف تُشكّل العَجَلة والتوقيت والإدراك حركة الطلب والاستثمار
قليلةٌ هي المشاعر التي تتحرّك في الأسواق بهدوءٍ وقوّةٍ في آنٍ واحد، مثل ذلك الشعور الذي يداهم الإنسان حين يظنّ أنّ الآخرين يكسبون شيئاً وهو واقفٌ مكانه. نسمّيه في لغتنا اليومية #الخوف_من_الفوات. إنّه القلق من أنّ غيرنا يحصلون على فرصةٍ ثمينة، أو ربحٍ سريع، أو تجربةٍ مميزة، بينما نتأخّر نحن أو نتردّد. هذا الشعور قديمٌ قِدَم الإنسان، لكنّ العالم الرقمي جعله أعلى صوتاً وأوسع انتشاراً. فمن خلال الهواتف ومنصّات التواصل والتحديثات المتواصلة، صار بإمكاننا أن نرى لحظةً بلحظة ما يشتري
30 مايو12 دقيقة قراءة


bottom of page