top of page

الذكاء الاصطناعي والمواءمة الرقمية واقتصاديات تفاعل المستخدمين: دروس تعليمية من تجربة تطبيقات التعارف الحديثة
لم يعد الذكاء الاصطناعي فكرة بعيدة ترتبط بالمختبرات المتقدمة أو الشركات التقنية الكبرى فقط، بل أصبح جزءًا من الحياة اليومية الرقمية. نراه اليوم في التعليم، والخدمات المصرفية، والتسويق، والرعاية الصحية، والترفيه، وتطبيقات النقل، وحتى في المنصات الاجتماعية وتطبيقات التعارف. ومن الأمثلة المهمة في هذا المجال استخدام بعض تطبيقات التعارف الحديثة، مثل تطبيق تيندر، لميزات مدعومة بالذكاء الاصطناعي من أجل تحسين تجربة المستخدم، وتسهيل إنشاء الملفات الشخصية، وتقديم اقتراحات أكثر ملاءمة،


هل تنتهي العولمة أم أنها فقط تغيّر شكلها؟
كانت العولمة، خلال العقود الماضية، واحدة من أكثر المفاهيم حضورًا في النقاشات الاقتصادية والاجتماعية والثقافية والتعليمية. وقد جرى تقديمها في كثير من الأحيان بوصفها مسارًا تاريخيًا متسارعًا يقود العالم نحو مزيد من الترابط، حيث تنتقل السلع ورؤوس الأموال والمعرفة والتكنولوجيا والثقافات والأفراد عبر الحدود بوتيرة غير مسبوقة. وفي هذا التصور، بدا العالم كأنه يتحرك نحو فضاء أكثر اندماجًا، وأقل خضوعًا للحواجز التقليدية، وأكثر اعتمادًا على الشبكات العابرة للدول. لكن السنوات الأخيرة دف


كيف قد يغيّر الذكاء الاصطناعي نموّ الإنتاجية
يُعَدّ نموّ الإنتاجية من أهم العوامل التي تقف خلف التقدّم الاقتصادي، وارتفاع مستوى المعيشة، وتوسّع قدرة المؤسسات، وتحسين جودة الخدمات، وفتح آفاق جديدة أمام الابتكار والمعرفة. فعندما تصبح المجتمعات أكثر إنتاجية، فإنها تستطيع أن تحقق قيمة أكبر بالموارد نفسها، أو بموارد أقل، من غير أن يعني ذلك بالضرورة ضغطاً سلبياً على الإنسان أو تراجعاً في جودة العمل. ولهذا السبب، ظلّ مفهوم الإنتاجية في قلب النقاشات الاقتصادية والإدارية والتعليمية لعقود طويلة، لأنّه لا يرتبط فقط بحجم الناتج، بل


حوكمة الذكاء الاصطناعي في الجامعات: الابتكار والأخلاقيات والمسؤولية
أصبح الذكاء الاصطناعي خلال السنوات الأخيرة أحد أكثر التحولات تأثيرًا في قطاع التعليم العالي، ولم يعد حضوره مقتصرًا على الجوانب التقنية أو البحثية فقط، بل امتد ليصل إلى صميم العمل الجامعي في التعليم، والتقويم، والإدارة، وخدمة الطلبة، والبحث العلمي، وصنع القرار المؤسسي. وفي عام 2026، لم يعد السؤال المطروح داخل الجامعات هو ما إذا كان ينبغي استخدام الذكاء الاصطناعي، بل كيف يمكن استخدامه بصورة مسؤولة، عادلة، ومتوازنة، تحفظ رسالة الجامعة وتدعم مستقبلها. وتزداد أهمية هذا الموضوع في


bottom of page