top of page

ما وراء الشاشات: نهاية عصر "التلقين" وبداية عصر "المحاكاة" | رؤية جديدة من بحثي الأخير في Elsevier
تُوصَف التقنيات الغامرة (Immersive technologies) في التعليم العالي عادةً بأنها أدوات تجعل التعلم أكثر تفاعلية أو كفاءة. لكننا ننطلق من نقطة مختلفة؛ فالبيئة الغامرة ليست مجرد وسيلة لتقديم المحتوى، بل هي جزء من الآلية التي يتم من خلالها تنظيم المعرفة، وجعلها متاحة، ومنحها السلطة والموثوقية. وبناءً على هذا المنظور، فإن إعدادات الواقع الافتراضي والمختلط تنتمي إلى "البنية التحتية المعرفية" (Epistemic infrastructure) للجامعة – أي الترتيبات التي تحدد ما يُعتبر معرفة وكيف يصل المتعلم
23 يوليو6 دقيقة قراءة


ثورة الذكاء الاصطناعي في التعليم: من مجرد الأتمتة إلى الارتقاء بالعقل البشري
يشهد قطاع التعليم العالي في عالمنا العربي وعلى المستوى الدولي تحولاً جذرياً وسريعاً مع تغلغل أدوات الذكاء الاصطناعي التوليدي في أدق تفاصيل حياتنا الأكاديمية ومؤسساتنا. وأمام هذا الواقع التكنولوجي المتسارع، نجد أنفسنا كأكاديميين وقادة أمام خيار مصيري: هل نسمح لهذه الأدوات المتقدمة بمجرد "أتمتة" عملياتنا التعليمية والبحثية لتكون بديلاً عن الجهد البشري؟ أم أننا سنسخرها بذكاء لـ "الارتقاء" بقدراتنا، وتعزيز ذكائنا البشري، وتطوير أساليبنا التربوية؟ يسعدني جداً أن أشارككم أحدث أبحاث
10 يوليو1 دقيقة قراءة


الآن: أحدث مقالاتي المنشورة على CPD UK حول التطوير المهني والتعليم الرقمي
يسعدني أن أشارككم أنه تم نشر مقالين لي للتو من قبل خدمة اعتماد التطوير المهني المستمر (CPD Certification Service) ضمن إصدارهم لشهر يونيو 2026. إذا كنتم تتطلعون إلى تعزيز ممارستكم المهنية أو تحسين نماذج التعليم الرقمي، أدعوكم لقراءتها: التعلم المستمر والتطوير المهني في بيئة عمل متغيرة يوضح هذا المقال لماذا يعتبر التعلم المستمر والنابع من دافع ذاتي الأساس الحقيقي لفرص التوظيف الحديثة، وكيف يضمن التوازن بين المهارات الفنية والمهارات الأساسية القابلة للنقل تحقيق مرونة مهنية طويلة
2 يونيو1 دقيقة قراءة


bottom of page