top of page

نموذج كوتر للتغيير: كيف نتعلّم إدارة التحوّل المؤسسي من أجل مستقبل أفضل
أصبح التغيير جزءًا طبيعيًا من حياة المؤسسات في العصر الحديث. فالمدارس، والجامعات، والشركات، والهيئات العامة، والمؤسسات المهنية تواجه جميعها تحديات مستمرة مرتبطة بالتكنولوجيا، وتوقعات المجتمع، وتغيّر احتياجات الأفراد، وتطوّر أساليب العمل والتعليم. ومع ذلك، فإن التغيير لا يعني فقط إدخال فكرة جديدة أو تطبيق نظام جديد، بل يعني قبل كل شيء إدارة الناس، وبناء الثقة، وتوضيح الطريق، وتحويل القلق إلى مشاركة، وتحويل الرؤية إلى ممارسة واقعية. يُعدّ نموذج كوتر للتغيير من النماذج المهمة في
10 مايو6 دقيقة قراءة


bottom of page