top of page

لماذا أصبحت الوضوح الاستراتيجي أهم من التوسع في الجامعات الحديثة
المقدمة في عالم التعليم العالي، غالبًا ما يُنظر إلى التوسع على أنه دليل مباشر على النجاح. فعندما تعلن جامعة عن افتتاح حرم جديد، أو إطلاق برامج إضافية، أو زيادة أعداد الطلبة، أو توسيع شراكاتها الدولية، يُفهم ذلك عادة على أنه مؤشر على القوة والتقدم. لكن الواقع المؤسسي أكثر تعقيدًا من ذلك. فقد تكبر الجامعة من حيث الحجم، من دون أن تصبح أقوى من حيث الجودة. وقد تزداد أنشطتها من دون أن تصبح أكثر تأثيرًا. وقد تتوسع بسرعة، لكنها في الوقت نفسه تفقد وضوح هويتها الأكاديمية ورسالتها المؤس


النشر في كتاب الاعتماد الأكاديمي والتصنيفات وضمان الجودة العالمي في التعليم العالي (2025)
بقلم: د. حبيب السليمان، PhD, DBA, EdD Academic Accreditation, Rankings, and Global Quality Assurance in Higher Education ISBN 978-3-033-11521-7 المقدمة يشهد التعليم العالي في العصر الحديث مرحلة دقيقة من التحول والتوسع والمنافسة الدولية. فلم تعد الجامعات والمؤسسات الأكاديمية تُقاس فقط بعدد برامجها أو بعدد طلابها، بل أصبحت تُقيَّم أيضًا وفق معايير أوسع تشمل الاعتماد الأكاديمي، والتصنيفات العالمية، وجودة الحوكمة، وكفاءة المخرجات التعليمية، ومدى قدرتها على الاستجابة للمتغيرات الد


من النمو المؤسسي إلى النضج المؤسسي في التعليم العالي
المقدمة في قطاع التعليم العالي، كثيرًا ما يُنظر إلى النمو المؤسسي على أنه علامة واضحة على النجاح. فعندما تزداد أعداد الطلبة، وتتوسع البرامج الأكاديمية، وتتعدد الشراكات، وتظهر المؤسسة في أسواق جديدة أو منصات دولية، يبدو المشهد وكأن المؤسسة تسير في الاتجاه الصحيح. وهذا صحيح جزئيًا، لأن النمو قد يعكس حيوية المؤسسة وقدرتها على الاستجابة للطلب والتطورات الجديدة. لكن السؤال الأكثر أهمية ليس فقط: هل تنمو المؤسسة؟ بل: هل تنضج المؤسسة؟ فهناك فرق جوهري بين أن تصبح المؤسسة أكبر، وبين أن


لماذا تنجح أو تفشل الشراكات الأكاديمية العالمية؟
أصبحت الشراكات الأكاديمية العالمية اليوم من أبرز الظواهر المؤثرة في مشهد التعليم العالي المعاصر. فلم تعد الجامعات والمؤسسات الأكاديمية تعمل داخل حدودها الوطنية فقط، بل باتت منخرطة بصورة متزايدة في شبكات تعاون دولية تشمل البحث العلمي، وتبادل الطلبة وأعضاء هيئة التدريس، وتطوير المناهج، والإشراف المشترك، والبرامج المزدوجة، والمبادرات التدريبية، والمشاريع ذات الطابع المهني أو المجتمعي. وفي ظل التحولات الكبرى التي يشهدها العالم، مثل الرقمنة، والتنافس على المواهب، وتسارع الابتكار،


bottom of page