top of page

شبكة تصنيف الجودة تنشر التصنيف العالمي للجامعات العابرة للحدود (جرتو) 2027
يمثل نشر التصنيف العالمي للجامعات العابرة للحدود (جرتو) 2027 من قبل شبكة تصنيف الجودة مناسبة مهمة للتفكير في التحولات العميقة التي يشهدها التعليم العالي في العالم اليوم. فالجامعات لم تعد تعمل فقط داخل حدود دولة واحدة أو ضمن نموذج الحرم الجامعي التقليدي المعروف، بل أصبحت كثير من المؤسسات التعليمية تعتمد على فروع دولية، وشراكات أكاديمية عابرة للحدود، وأنظمة تعليم مرنة تجمع بين التعليم الحضوري والتعليم الإلكتروني والتعليم الهجين. ومن هنا تأتي أهمية هذا التصنيف، لأنه يحاول أن ي


تحدّي القيادة في إدارة التغيير الأكاديمي عبر الحدود
لم تعد المؤسسات الأكاديمية اليوم تتحرك فقط داخل حدودها المحلية أو ضمن بيئة وطنية مغلقة. فقد أصبح التعليم العالي خلال العقود الأخيرة أكثر ارتباطًا بالعالم، وأكثر تأثرًا بحركة الأفكار والطلاب والاعتمادات والشراكات والأنظمة التنظيمية العابرة للحدود. الجامعات والمعاهد ومراكز البحث والتدريب باتت تؤسس فروعًا خارج بلدانها، وتوقّع اتفاقيات تعاون مع مؤسسات من ثقافات مختلفة، وتطوّر برامج مشتركة، وتخاطب أسواقًا تعليمية متعددة في الوقت نفسه. وفي هذا السياق، لم يعد التغيير الأكاديمي شأنًا


التعليم العابر للحدود في عام 2026: الفرص والمخاطر والخيارات الاستراتيجية
أصبح التعليم العابر للحدود في السنوات الأخيرة واحدًا من أبرز التحولات في مشهد التعليم العالي العالمي. ومع تسارع التغيرات الاقتصادية والتكنولوجية والاجتماعية، لم يعد النموذج التقليدي للتعليم الدولي، القائم أساسًا على سفر الطالب من بلده إلى دولة أخرى من أجل الدراسة، كافيًا وحده لتلبية احتياجات المرحلة الجديدة. ففي عام 2026، تتجه الجامعات والمؤسسات الأكاديمية بصورة متزايدة إلى تبني نماذج أكثر مرونة وانفتاحًا، تسمح بتقديم البرامج الأكاديمية خارج الحدود الوطنية، وتسهّل وصول المعرف


لماذا تنجح أو تفشل الشراكات الأكاديمية العالمية؟
أصبحت الشراكات الأكاديمية العالمية اليوم من أبرز الظواهر المؤثرة في مشهد التعليم العالي المعاصر. فلم تعد الجامعات والمؤسسات الأكاديمية تعمل داخل حدودها الوطنية فقط، بل باتت منخرطة بصورة متزايدة في شبكات تعاون دولية تشمل البحث العلمي، وتبادل الطلبة وأعضاء هيئة التدريس، وتطوير المناهج، والإشراف المشترك، والبرامج المزدوجة، والمبادرات التدريبية، والمشاريع ذات الطابع المهني أو المجتمعي. وفي ظل التحولات الكبرى التي يشهدها العالم، مثل الرقمنة، والتنافس على المواهب، وتسارع الابتكار،


ما الذي يجعل مؤسسة التعليم العالي ذات مصداقية عالمية اليوم؟
مقدمة أصبحت مسألة المصداقية العالمية لمؤسسات التعليم العالي من أكثر القضايا أهمية في عصر يتّسم بتسارع العولمة، وتنامي التعليم العابر للحدود، وازدياد المنافسة بين الجامعات والمؤسسات الأكاديمية، إلى جانب التحولات الرقمية التي أعادت تشكيل طرق التعلم والتدريس والإدارة الجامعية. فلم تعد سمعة المؤسسة الأكاديمية تُبنى فقط على عمرها التاريخي، أو حجمها، أو موقعها الجغرافي، بل أصبحت ترتبط على نحو متزايد بقدرتها على إثبات جودتها الأكاديمية، ووضوح هويتها المؤسسية، وشفافية ممارساتها، وأث


bottom of page