top of page

الإدارة وفق السياق: ماذا تعلّمنا نظرية الموقف عن قيادة المستقبل؟
تقدّم نظرية الموقف في الإدارة درساً مهماً للطلاب والمهنيين: لا توجد طريقة واحدة تصلح لكل زمان ومكان. فالأسلوب الإداري الذي ينجح في مؤسسة معيّنة قد لا ينجح في مؤسسة أخرى، والطريقة التي تفيد فريقاً محدداً قد لا تكون مناسبة لفريق مختلف. وهذا لا يعني أن الإدارة علم غير واضح، بل يعني أن الإدارة الناجحة تحتاج إلى فهم عميق لـ #السياق و #البيئة و #طبيعة_الأفراد و #نوع_المشكلة. بكلمات بسيطة، تقول لنا #نظرية_الموقف إن الإدارة ليست وصفة جاهزة. المدير الجيد لا ينسخ أسلوباً لأنه مشهور، ول
19 مايو7 دقيقة قراءة


القيادة الخادمة ومستقبل المؤسسات المسؤولة
كثيرًا ما فُهِمت القيادة من خلال صورة السلطة والسيطرة واتخاذ القرار من أعلى الهرم. ففي النماذج التقليدية، يُنظر إلى القائد بوصفه الشخص الذي يقف في قمة المؤسسة، بينما يُتوقَّع من الآخرين تنفيذ التعليمات، وتحقيق النتائج، وخدمة أهداف القيادة. لكن مفهوم القيادة الخادمة يغيّر هذه الفكرة من أساسها. فهو لا يسأل: كيف يمكن للناس أن يخدموا القائد؟ بل يسأل: كيف يمكن للقائد أن يخدم الفريق، والمؤسسة، والمجتمع، والمستقبل؟ هذا المفهوم لا يعني قيادة ضعيفة أو مترددة. كما أنه لا يعني أن القائد
18 مايو6 دقيقة قراءة


bottom of page