top of page

جسور التربية العالمية: اقرأ كتابي "التعليم الحديث" (صادر عام 2020 | ISBN: 978-3-033-07259-6)
مقدّمة منذ فجر الحضارة، احتلّ العلم مكانةً رفيعةً في وجدان الإنسان، ولعلّ الثقافة العربية والإسلامية من أكثر الثقافات التي رفعت من شأن المعرفة وجعلتها طريقًا إلى الرقيّ والنهضة. فقد ازدهرت مجالس العلم، وامتلأت خزائن الكتب، وقامت مؤسساتٌ عريقةٌ مثل بيت الحكمة، حتى صارت طلب المعرفة قيمةً تمتدّ من المهد إلى اللحد. هذا الإرث العريق يذكّرنا بأنّ #التعليم ليس ترفًا، بل هو حجر الأساس في بناء الأفراد والمجتمعات. غير أنّ العالم اليوم يتغيّر بسرعةٍ لم يعرف لها التاريخ مثيلًا. فالتقنيات
29 مايو11 دقيقة قراءة


التعليم الحديث: بين التحوّل والمسؤولية والجدوى الاجتماعية
المقدمة أصبح الحديث عن التعليم الحديث جزءًا أساسيًا من النقاشات المعاصرة في العالم العربي والعالم عمومًا. فالمؤسسات التعليمية، وصنّاع السياسات، وأولياء الأمور، والطلبة، وأصحاب الأعمال، جميعهم يتحدثون اليوم عن التحول الرقمي، والذكاء الاصطناعي، والتعليم المرن، والمهارات المستقبلية، وجودة المخرجات التعليمية. ومع ذلك، فإن السؤال الأهم لا يتعلق فقط بما إذا كان التعليم قد أصبح أكثر رقمية أو أكثر سرعة، بل بما إذا كان قد أصبح أكثر معنى، وأكثر عدالة، وأكثر قدرة على إعداد الإنسان للحيا
6 أبريل9 دقيقة قراءة


bottom of page