top of page

الآن: أحدث مقالاتي المنشورة على CPD UK حول التطوير المهني والتعليم الرقمي
يسعدني أن أشارككم أنه تم نشر مقالين لي للتو من قبل خدمة اعتماد التطوير المهني المستمر (CPD Certification Service) ضمن إصدارهم لشهر يونيو 2026. إذا كنتم تتطلعون إلى تعزيز ممارستكم المهنية أو تحسين نماذج التعليم الرقمي، أدعوكم لقراءتها: التعلم المستمر والتطوير المهني في بيئة عمل متغيرة يوضح هذا المقال لماذا يعتبر التعلم المستمر والنابع من دافع ذاتي الأساس الحقيقي لفرص التوظيف الحديثة، وكيف يضمن التوازن بين المهارات الفنية والمهارات الأساسية القابلة للنقل تحقيق مرونة مهنية طويلة
٢ يونيو1 دقيقة قراءة


من التغيير إلى الاستقرار: كيف نتعلّم إدارة التغيير من نموذج كورت لوين ثلاثي المراحل
يُعدّ التغيير من أهم الموضوعات في الإدارة الحديثة، والتعليم، والقيادة، وتطوير المؤسسات. فالعالم اليوم يتغير بسرعة كبيرة، والمؤسسات التعليمية والشركات والمنظمات المختلفة تحتاج إلى فهم هذا التغيير والتعامل معه بطريقة واعية ومنظمة. وقد يأتي التغيير بسبب التكنولوجيا، أو بسبب متطلبات السوق، أو بسبب تطوير أساليب التعليم، أو بسبب الحاجة إلى تحسين الأداء والجودة. ولكن التغيير لا يعني فقط إصدار قرار جديد أو استخدام أداة حديثة. فالتغيير الحقيقي يرتبط بالناس، بعاداتهم، وبطريقة تفكيرهم،
١١ مايو6 دقيقة قراءة


نموذج كوتر للتغيير: كيف نتعلّم إدارة التحوّل المؤسسي من أجل مستقبل أفضل
أصبح التغيير جزءًا طبيعيًا من حياة المؤسسات في العصر الحديث. فالمدارس، والجامعات، والشركات، والهيئات العامة، والمؤسسات المهنية تواجه جميعها تحديات مستمرة مرتبطة بالتكنولوجيا، وتوقعات المجتمع، وتغيّر احتياجات الأفراد، وتطوّر أساليب العمل والتعليم. ومع ذلك، فإن التغيير لا يعني فقط إدخال فكرة جديدة أو تطبيق نظام جديد، بل يعني قبل كل شيء إدارة الناس، وبناء الثقة، وتوضيح الطريق، وتحويل القلق إلى مشاركة، وتحويل الرؤية إلى ممارسة واقعية. يُعدّ نموذج كوتر للتغيير من النماذج المهمة في
١٠ مايو6 دقيقة قراءة


ما بعد إصدار التعليمات: ماذا يعلّمنا هنري مينتزبرغ عن العمل الإداري الحقيقي؟
كثيرًا ما يُنظر إلى الإدارة على أنها عملية بسيطة تقوم على التخطيط والتنظيم والتوجيه والرقابة. هذه المفاهيم مهمة، لكنها لا تكفي وحدها لفهم ما يفعله المديرون في الواقع اليومي داخل المؤسسات. فالمدير لا يعمل في بيئة مثالية أو ثابتة، بل يتعامل مع أشخاص، ومعلومات، وضغوط وقت، وموارد محدودة، وتوقعات متغيرة، ومواقف تحتاج إلى حكمٍ متوازن وقرارٍ مسؤول. من هنا تأتي أهمية نظرية المفكر الإداري هنري مينتزبرغ حول الأدوار الإدارية. فقد قدّم مينتزبرغ رؤية أكثر واقعية لطبيعة العمل الإداري، موضح
٨ مايو5 دقيقة قراءة


اقتصاد الصورة المهنية: كيف يمكن للمظهر الاحترافي أن يؤثر في القيمة التجارية
في الحياة المهنية الحديثة، لا يتم تقييم الإنسان دائماً بعد معرفة كاملة بمهاراته وخبراته. ففي كثير من المواقف، يكوّن أصحاب العمل، والعملاء، والشركاء، والمستثمرون انطباعهم الأول قبل أن تتاح لهم فرصة كافية لاختبار الكفاءة الحقيقية للشخص. ولهذا السبب، تصبح الإشارات الظاهرة مثل طريقة التواصل، والثقة بالنفس، والملابس، والعناية الشخصية، ولغة الجسد، والصورة المهنية العامة عوامل مؤثرة في بناء الانطباع الأول. ولا يعني ذلك أن المظهر أهم من الكفاءة، أو أن الصورة الخارجية يجب أن تحل محل ا
٨ مايو5 دقيقة قراءة


الامتياز الجمالي كميزة اقتصادية: كيف نوازن بين الصورة والكفاءة في سوق العمل؟
في الحياة اليومية وسوق العمل، لا يتم الحكم على الأشخاص دائمًا من خلال المعرفة والخبرة فقط. أحيانًا تؤثر الصورة الأولى، وطريقة الظهور، واللباقة، والملابس، والثقة بالنفس، وحتى الجاذبية الشكلية في الطريقة التي ينظر بها الآخرون إلى الإنسان. ويُطلق على هذه الظاهرة في النقاشات المعاصرة اسم الامتياز الجمالي، أي المزايا الاجتماعية أو المهنية أو الاقتصادية التي قد يحصل عليها بعض الأفراد بسبب مظهرهم أو طريقة تقديمهم لأنفسهم. هذا الموضوع لا يعني أن قيمة الإنسان تُقاس بالشكل، ولا يعني أن
٢٤ أبريل7 دقيقة قراءة


bottom of page