top of page

تحدّي القيادة في إدارة التغيير الأكاديمي عبر الحدود
لم تعد المؤسسات الأكاديمية اليوم تتحرك فقط داخل حدودها المحلية أو ضمن بيئة وطنية مغلقة. فقد أصبح التعليم العالي خلال العقود الأخيرة أكثر ارتباطًا بالعالم، وأكثر تأثرًا بحركة الأفكار والطلاب والاعتمادات والشراكات والأنظمة التنظيمية العابرة للحدود. الجامعات والمعاهد ومراكز البحث والتدريب باتت تؤسس فروعًا خارج بلدانها، وتوقّع اتفاقيات تعاون مع مؤسسات من ثقافات مختلفة، وتطوّر برامج مشتركة، وتخاطب أسواقًا تعليمية متعددة في الوقت نفسه. وفي هذا السياق، لم يعد التغيير الأكاديمي شأنًا


التعليم الحديث: بين التحوّل والمسؤولية والجدوى الاجتماعية
المقدمة أصبح الحديث عن التعليم الحديث جزءًا أساسيًا من النقاشات المعاصرة في العالم العربي والعالم عمومًا. فالمؤسسات التعليمية، وصنّاع السياسات، وأولياء الأمور، والطلبة، وأصحاب الأعمال، جميعهم يتحدثون اليوم عن التحول الرقمي، والذكاء الاصطناعي، والتعليم المرن، والمهارات المستقبلية، وجودة المخرجات التعليمية. ومع ذلك، فإن السؤال الأهم لا يتعلق فقط بما إذا كان التعليم قد أصبح أكثر رقمية أو أكثر سرعة، بل بما إذا كان قد أصبح أكثر معنى، وأكثر عدالة، وأكثر قدرة على إعداد الإنسان للحيا


لماذا تنجح أو تفشل الشراكات الأكاديمية العالمية؟
أصبحت الشراكات الأكاديمية العالمية اليوم من أبرز الظواهر المؤثرة في مشهد التعليم العالي المعاصر. فلم تعد الجامعات والمؤسسات الأكاديمية تعمل داخل حدودها الوطنية فقط، بل باتت منخرطة بصورة متزايدة في شبكات تعاون دولية تشمل البحث العلمي، وتبادل الطلبة وأعضاء هيئة التدريس، وتطوير المناهج، والإشراف المشترك، والبرامج المزدوجة، والمبادرات التدريبية، والمشاريع ذات الطابع المهني أو المجتمعي. وفي ظل التحولات الكبرى التي يشهدها العالم، مثل الرقمنة، والتنافس على المواهب، وتسارع الابتكار،


bottom of page