top of page

الذكاء الاصطناعي والمواءمة الرقمية واقتصاديات تفاعل المستخدمين: دروس تعليمية من تجربة تطبيقات التعارف الحديثة
لم يعد الذكاء الاصطناعي فكرة بعيدة ترتبط بالمختبرات المتقدمة أو الشركات التقنية الكبرى فقط، بل أصبح جزءًا من الحياة اليومية الرقمية. نراه اليوم في التعليم، والخدمات المصرفية، والتسويق، والرعاية الصحية، والترفيه، وتطبيقات النقل، وحتى في المنصات الاجتماعية وتطبيقات التعارف. ومن الأمثلة المهمة في هذا المجال استخدام بعض تطبيقات التعارف الحديثة، مثل تطبيق تيندر، لميزات مدعومة بالذكاء الاصطناعي من أجل تحسين تجربة المستخدم، وتسهيل إنشاء الملفات الشخصية، وتقديم اقتراحات أكثر ملاءمة،


حوكمة الذكاء الاصطناعي في الجامعات: الابتكار والأخلاقيات والمسؤولية
أصبح الذكاء الاصطناعي خلال السنوات الأخيرة أحد أكثر التحولات تأثيرًا في قطاع التعليم العالي، ولم يعد حضوره مقتصرًا على الجوانب التقنية أو البحثية فقط، بل امتد ليصل إلى صميم العمل الجامعي في التعليم، والتقويم، والإدارة، وخدمة الطلبة، والبحث العلمي، وصنع القرار المؤسسي. وفي عام 2026، لم يعد السؤال المطروح داخل الجامعات هو ما إذا كان ينبغي استخدام الذكاء الاصطناعي، بل كيف يمكن استخدامه بصورة مسؤولة، عادلة، ومتوازنة، تحفظ رسالة الجامعة وتدعم مستقبلها. وتزداد أهمية هذا الموضوع في


bottom of page