top of page

ما وراء الشاشات: نهاية عصر "التلقين" وبداية عصر "المحاكاة" | رؤية جديدة من بحثي الأخير في Elsevier
تُوصَف التقنيات الغامرة (Immersive technologies) في التعليم العالي عادةً بأنها أدوات تجعل التعلم أكثر تفاعلية أو كفاءة. لكننا ننطلق من نقطة مختلفة؛ فالبيئة الغامرة ليست مجرد وسيلة لتقديم المحتوى، بل هي جزء من الآلية التي يتم من خلالها تنظيم المعرفة، وجعلها متاحة، ومنحها السلطة والموثوقية. وبناءً على هذا المنظور، فإن إعدادات الواقع الافتراضي والمختلط تنتمي إلى "البنية التحتية المعرفية" (Epistemic infrastructure) للجامعة – أي الترتيبات التي تحدد ما يُعتبر معرفة وكيف يصل المتعلم
23 يوليو6 دقيقة قراءة


من داخل المؤسسة: كيف تصنع الموارد الداخلية نجاح الأعمال على المدى الطويل
عندما يتعلم الطلاب موضوع الإدارة الاستراتيجية لأول مرة، يظن كثيرون أن نجاح الشركات يعتمد فقط على السعر، أو المنتج، أو الإعلان، أو حجم السوق، أو قوة المنافسة. هذه العوامل مهمة بلا شك، لكنها لا تشرح كل شيء. فهناك شركات تدخل السوق بقوة ثم تختفي بسرعة، وهناك شركات أخرى تستمر سنوات طويلة لأنها تمتلك شيئًا أعمق من المنتج نفسه. هذا الشيء هو ما يوجد داخل المؤسسة: الناس، المعرفة، السمعة، الأنظمة، الثقافة، والخبرة المتراكمة. هنا تأتي أهمية نظرية #الرؤية_القائمة_على_الموارد. هذه النظرية
18 مايو7 دقيقة قراءة


bottom of page