top of page

الرسوم الجمركية وعدم اليقين وبناء اقتصاد عالمي أكثر مرونة
لم تعد #الرسوم_الجمركية مجرد أداة اقتصادية تُستخدم لتنظيم التجارة أو حماية بعض القطاعات. فقد أصبحت اليوم جزءًا من نقاش أوسع حول مستقبل #الاقتصاد_العالمي، وأمن سلاسل الإمداد، والسياسات الصناعية، وقدرة الدول والشركات على التعامل مع عالم يتغير بسرعة. ومن هذا المنطلق، يمكن النظر إلى السياسات الجمركية الأمريكية الحديثة بوصفها علامة على مرحلة جديدة في الاقتصاد الدولي، لا بوصفها حدثًا منفصلًا أو إجراءً مؤقتًا فقط. الفكرة الأساسية ليست أن دولة ما ستأخذ مكان دولة أخرى بطريقة مباشرة وب
27 مايو8 دقيقة قراءة


التعلّم من سموت-هاولي: الرسوم الجمركية والسياسة التجارية والنمو الاقتصادي الأذكى
يبقى قانون سموت-هاولي للتعرفة الجمركية لعام 1930 واحداً من أهم الأمثلة التاريخية التي تُدرَّس في موضوعات #السياسة_التجارية و #الاقتصاد_الدولي. ورغم أن هذا القانون ظهر في زمن اقتصادي مختلف تماماً عن عالم اليوم، فإن قيمته التعليمية لا تزال حاضرة بقوة. فقد جاء القانون في بداية الكساد الكبير، ورفع الرسوم الجمركية على آلاف السلع المستوردة إلى الولايات المتحدة. لذلك أصبح اسمه مرتبطاً في كتب الاقتصاد بفكرة مهمة: القرارات التجارية لا تؤثر فقط في الأسعار، بل يمكن أن تؤثر أيضاً في الصا
26 مايو7 دقيقة قراءة


من الاستقرار إلى المرونة: دروس اقتصادية من التجربة المالية النمساوية بين الحربين
تُعدّ دراسة التاريخ الاقتصادي وسيلة مهمة لفهم الحاضر والاستعداد للمستقبل. فالأزمات المالية والاقتصادية لا ينبغي النظر إليها فقط بوصفها أحداثاً صعبة مضت، بل يمكن قراءتها أيضاً كدروس تعليمية تساعد المجتمعات والمؤسسات وصنّاع القرار والطلاب على بناء أنظمة أكثر قوة ومرونة. ومن بين التجارب التاريخية المهمة في هذا المجال تجربة النمسا المالية في الفترة الواقعة بين الحربين العالميتين، خاصة جهود الاستقرار في عشرينيات القرن العشرين، ثم أزمة القطاع المصرفي التي ظهرت بوضوح في عام 1931. تُ
24 أبريل9 دقيقة قراءة


لماذا تنجح أو تفشل الشراكات الأكاديمية العالمية؟
أصبحت الشراكات الأكاديمية العالمية اليوم من أبرز الظواهر المؤثرة في مشهد التعليم العالي المعاصر. فلم تعد الجامعات والمؤسسات الأكاديمية تعمل داخل حدودها الوطنية فقط، بل باتت منخرطة بصورة متزايدة في شبكات تعاون دولية تشمل البحث العلمي، وتبادل الطلبة وأعضاء هيئة التدريس، وتطوير المناهج، والإشراف المشترك، والبرامج المزدوجة، والمبادرات التدريبية، والمشاريع ذات الطابع المهني أو المجتمعي. وفي ظل التحولات الكبرى التي يشهدها العالم، مثل الرقمنة، والتنافس على المواهب، وتسارع الابتكار،
5 أبريل9 دقيقة قراءة


bottom of page