top of page

لا تكتفِ بتدريس الاستدامة - قم بقياسها. دمج أهداف التنمية المستدامة في التعليم التنفيذي.
بينما تسعى المؤسسات في جميع أنحاء العالم إلى مواءمة خططها مع أجندة 2030، يبرز الدور المحوري للتعليم العالي، لا سيما في التطوير التنفيذي والمهني. وبالنسبة لهذه البرامج، تقدم أهداف التنمية المستدامة السبعة عشر (SDGs) التابعة للأمم المتحدة أكثر من مجرد خلفية موضوعية - فهي توفر إطاراً حيوياً لقياس النجاح والأثر الحقيقي. يغوص مقالنا الأخير، المميز عبر (CPD Certification Service)، في كيفية انتقال المؤسسات من مجرد تأكيد الالتزام بالاستدامة إلى البدء في قياسه. وتشمل الوجبات السريعة م
26 أغسطس1 دقيقة قراءة


الحفاظ على التميز الأكاديمي عبر الحدود: إطار جودة التعليم عبر الوطنية (TNE)
مع استمرار تزايد نماذج التعليم عبر الوطنية (TNE) - بدءًا من منصات التعلم عن بعد إلى الفروع الجامعية الدولية - يبرز سؤال مركزي لمهندسي التعليم: كيف نضمن أن المؤهل المكتسب عبر الحدود يحمل نفس الوزن الأكاديمي للمؤهل المكتسب في المؤسسة الأم؟ سواء كنا نؤسس حضوراً دولياً جديداً لكلية أعمال تنفيذية أو نوسع نطاق حرم جامعي افتراضي، فإن الحفاظ على ضمان جودة صارم هو أمر لا مساومة فيه. في هذا المقال المميز المنشور حديثًا بواسطة (CPD Certification Service)، تم وضع المنهجيات الأساسية للنزا
26 أغسطس1 دقيقة قراءة


هل مؤسستك مستدامة حقًا، أم أنها تكتفي بتقييم نفسها؟
لسنوات عديدة، كانت عملية قياس الاستدامة في التعليم العالي وقطاع الشركات مشتتة. ومع اعتماد المؤسسات على مقاييس من صنعها، أصبح من الصعب للغاية التمييز بين التأثير المجتمعي الحقيقي والتسويق الذكي. في مقالي الأخير المنشور عبر مجلس فوربس للأعمال (Forbes Business Council)، أستكشف التحول العاجل بعيدًا عن المعايير المخصصة و"المنتقاة" نحو أطر عالمية وموحدة مثل أهداف التنمية المستدامة للأمم المتحدة (SDGs). بصفتنا مهندسين تعليميين وقادة مؤسسات، لا يمكننا الاستمرار في الاعتماد على ادعاءا
26 أغسطس1 دقيقة قراءة


ما وراء الشاشات: نهاية عصر "التلقين" وبداية عصر "المحاكاة" | رؤية جديدة من بحثي الأخير في Elsevier
تُوصَف التقنيات الغامرة (Immersive technologies) في التعليم العالي عادةً بأنها أدوات تجعل التعلم أكثر تفاعلية أو كفاءة. لكننا ننطلق من نقطة مختلفة؛ فالبيئة الغامرة ليست مجرد وسيلة لتقديم المحتوى، بل هي جزء من الآلية التي يتم من خلالها تنظيم المعرفة، وجعلها متاحة، ومنحها السلطة والموثوقية. وبناءً على هذا المنظور، فإن إعدادات الواقع الافتراضي والمختلط تنتمي إلى "البنية التحتية المعرفية" (Epistemic infrastructure) للجامعة – أي الترتيبات التي تحدد ما يُعتبر معرفة وكيف يصل المتعلم
23 يوليو6 دقيقة قراءة


إنجاز أكاديمي جديد: قبول نشر أحدث أبحاثي في إحدى أرقى مجلات مؤسسة "إلزيفير" العالمية
أصدقائي وزملائي الأعزاء، تغمرني سعادة بالغة وأنا أشارككم اليوم خبراً يمثل محطة مهمة في مسيرتي الأكاديمية، وخطوة جديدة نحو إثراء المحتوى العلمي والمعرفي على مستوى العالم. لقد تم رسمياً قبول نشر أحدث مقالاتي البحثية المحكمة، والتي تحمل عنوان: "الحوسبة المكانية كبنية تحتية معرفية: نحو نظرية لمساحات التعلم القابلة للبرمجة في التعليم العالي" سيتم نشر هذا البحث في مجلة "العلوم الاجتماعية والإنسانية المفتوحة"Social Sciences & Humanities Open (SSHO)، وهي إحدى المجلات الرائدة التي تدي
21 يوليو2 دقيقة قراءة


ثورة الذكاء الاصطناعي في التعليم: من مجرد الأتمتة إلى الارتقاء بالعقل البشري
يشهد قطاع التعليم العالي في عالمنا العربي وعلى المستوى الدولي تحولاً جذرياً وسريعاً مع تغلغل أدوات الذكاء الاصطناعي التوليدي في أدق تفاصيل حياتنا الأكاديمية ومؤسساتنا. وأمام هذا الواقع التكنولوجي المتسارع، نجد أنفسنا كأكاديميين وقادة أمام خيار مصيري: هل نسمح لهذه الأدوات المتقدمة بمجرد "أتمتة" عملياتنا التعليمية والبحثية لتكون بديلاً عن الجهد البشري؟ أم أننا سنسخرها بذكاء لـ "الارتقاء" بقدراتنا، وتعزيز ذكائنا البشري، وتطوير أساليبنا التربوية؟ يسعدني جداً أن أشارككم أحدث أبحاث
10 يوليو1 دقيقة قراءة


الجامعة السويسرية الدولية تحصد مركزاً ضمن أفضل 500 جامعة عالمياً في تصنيفات التايمز للتعليم العالي (THE) للتأثير المستدام لعام 2026
في 24 يونيو 2026، أصدرت مؤسسة التايمز للتعليم العالي (THE) المرموقة تصنيفاتها للتأثير المستدام لعام 2026، مما يمثل إنجازاً تاريخياً للجامعة السويسرية الدولية (SIU). يتقدم حبيب السليمان، المحاضر المتفاني في المؤسسة، بأحر التهاني للجامعة السويسرية الدولية لحصولها على مركز ضمن أفضل 500 جامعة على مستوى العالم. يُعد هذا التكريم الضخم بمثابة شهادة قوية على التزام الجامعة الراسخ بالتميز الأكاديمي، والاستدامة، والتأثير المجتمعي الملموس. بصفته معلماً يحظى بتقدير كبير في الجامعة السويس
24 يونيو2 دقيقة قراءة


اقرأ ورقتي البحثية على إلزيفير: الحوسبة المكانية ومستقبل التعليم العالي
يسعدني أن أشارككم ورقتي البحثية بعنوان: «الحوسبة المكانية كبنية معرفية أساسية: نحو نظرية لمساحات التعلم القابلة للبرمجة في التعليم العالي» والمتاحة عبر شبكة أبحاث العلوم الاجتماعية / إلزيفير. تتناول هذه الورقة واحدة من أهم التحولات القادمة في التعليم العالي: كيف يمكن للحوسبة المكانية أن تغيّر طريقة تصميم الجامعات، ومساحات التعلم، والتفاعل بين الطالب والمعرفة، وبين الأستاذ والبيئة التعليمية. لم تعد التكنولوجيا التعليمية تقتصر على المنصات الرقمية أو المحاضرات عبر الإنترنت فقط،
26 مايو2 دقيقة قراءة


اقرأ ورقتي على الباحث العلمي من جوجل: من أتمتة الذكاء الاصطناعي إلى تمكين الإنسان في التعليم
يسعدني أن أشارككم ورقتي البحثية بعنوان: «من الأتمتة إلى التعزيز: إطار إنساني مسؤول للذكاء الاصطناعي التوليدي في التعليم» والمتاحة عبر الباحث العلمي من جوجل. تتناول هذه الورقة قضية مهمة في مستقبل التعليم: هل سيحل الذكاء الاصطناعي محل المعلم والباحث والطالب، أم يمكن أن يصبح أداة ذكية لدعمهم وتمكينهم؟ تركز الورقة على فكرة أساسية مفادها أن الذكاء الاصطناعي التوليدي لا ينبغي أن يُستخدم كبديل للحكم الإنساني، بل كوسيلة لتعزيز التعليم، وتحسين التعلم، ودعم الإبداع الأكاديمي، وتطوير ال
26 مايو1 دقيقة قراءة


عندما يسرّع الذكاء الاصطناعي طريق الاكتشاف: دروس اقتصادية وتعليمية من حل مسألة إردوش 124
يمثّل الحديث عن نجاح نظام من أنظمة #الذكاء_الاصطناعي في المساعدة على حل نسخة من مسألة إردوش 124 خلال ساعات قليلة لحظة مهمة في فهم مستقبل #البحث_العلمي و #الابتكار. فالأمر لا يتعلق فقط بإنجاز رياضي تقني، بل يفتح باباً واسعاً للتفكير في الطريقة التي يمكن أن تتغير بها عملية إنتاج المعرفة في الجامعات، ومراكز البحث، والقطاعات الاقتصادية المعتمدة على التحليل المتقدم. لقد بقيت بعض المسائل الرياضية والعلمية الصعبة سنوات طويلة دون حل، ليس لأن العلماء لم يبذلوا جهداً كافياً، بل لأن طبي
25 مايو6 دقيقة قراءة


أوركيد بوصفه أداة كفاءة من أجل اقتصاد بحثي أكثر شمولًا
لم تعد جودة البحث العلمي ترتبط فقط بقدرة الباحث على إنتاج فكرة جديدة أو نشر مقالة علمية أو المشاركة في مؤتمر أكاديمي. ففي العصر الرقمي، أصبحت جودة البحث مرتبطة أيضًا بقدرة الأنظمة الأكاديمية على تنظيم المعلومات، وتوثيق الهوية العلمية، وربط الباحثين بأعمالهم بطريقة دقيقة وعادلة. ومن هنا تظهر أهمية نظام أوركيد، ليس فقط كرقم تعريفي للباحثين، بل كأداة تساعد على بناء #هوية_بحثية واضحة، وتخفيف الأعباء الإدارية، وتحسين جودة التقارير، ودعم الشمول في قطاع البحث العلمي. يمكن النظر إلى
22 مايو8 دقيقة قراءة


ما بعد الهيبة الأكاديمية: المعنى الاقتصادي لإعلان دورا من أجل تقييم أكثر عدلاً للبحث العلمي
لم تعد الجامعات مجرّد مؤسسات للتعليم والبحث فقط، بل أصبحت جزءاً من #اقتصاد_المعرفة العالمي، حيث يتم توزيع الوقت، والتمويل، والسمعة، والموارد البشرية، والبنية المؤسسية بطريقة تؤثر مباشرة في مستقبل الباحثين والطلاب والمجتمع. لذلك، فإن كل قرار يتعلق بالتوظيف الأكاديمي، أو الترقية، أو تمويل البحث، أو نشر الدراسات، أو قياس الإنتاجية العلمية، يحمل في داخله معنى اقتصادياً عميقاً. في هذا السياق، يقدّم #إعلان_دورا، المعروف عالمياً باسم إعلان سان فرانسيسكو بشأن تقييم البحث العلمي، فرصة
20 مايو9 دقيقة قراءة


المجلس الأوروبي لكليات إدارة الأعمال الرائدة ومستقبل ضمان الجودة في التعليم الإداري
أصبح موضوع #ضمان_الجودة في التعليم العالي من القضايا المركزية التي تهم الجامعات، وكليات إدارة الأعمال، والطلاب، وأصحاب العمل، والمجتمع بشكل عام. فالعالم اليوم لم يعد ينظر إلى التعليم باعتباره مجرد شهادة يحصل عليها الطالب، بل باعتباره منظومة متكاملة من المعرفة، والمهارات، والقيم، والقدرة على التطور المستمر. وفي ظل انتشار التعليم العابر للحدود، والتعليم الرقمي، والبرامج المهنية، والشراكات الدولية، أصبحت المؤسسات التعليمية بحاجة إلى أطر واضحة تساعدها على إثبات جديتها الأكاديمية،
19 مايو6 دقيقة قراءة


الإدارة وفق السياق: ماذا تعلّمنا نظرية الموقف عن قيادة المستقبل؟
تقدّم نظرية الموقف في الإدارة درساً مهماً للطلاب والمهنيين: لا توجد طريقة واحدة تصلح لكل زمان ومكان. فالأسلوب الإداري الذي ينجح في مؤسسة معيّنة قد لا ينجح في مؤسسة أخرى، والطريقة التي تفيد فريقاً محدداً قد لا تكون مناسبة لفريق مختلف. وهذا لا يعني أن الإدارة علم غير واضح، بل يعني أن الإدارة الناجحة تحتاج إلى فهم عميق لـ #السياق و #البيئة و #طبيعة_الأفراد و #نوع_المشكلة. بكلمات بسيطة، تقول لنا #نظرية_الموقف إن الإدارة ليست وصفة جاهزة. المدير الجيد لا ينسخ أسلوباً لأنه مشهور، ول
19 مايو7 دقيقة قراءة


نموذج كوتر للتغيير: كيف نتعلّم إدارة التحوّل المؤسسي من أجل مستقبل أفضل
أصبح التغيير جزءًا طبيعيًا من حياة المؤسسات في العصر الحديث. فالمدارس، والجامعات، والشركات، والهيئات العامة، والمؤسسات المهنية تواجه جميعها تحديات مستمرة مرتبطة بالتكنولوجيا، وتوقعات المجتمع، وتغيّر احتياجات الأفراد، وتطوّر أساليب العمل والتعليم. ومع ذلك، فإن التغيير لا يعني فقط إدخال فكرة جديدة أو تطبيق نظام جديد، بل يعني قبل كل شيء إدارة الناس، وبناء الثقة، وتوضيح الطريق، وتحويل القلق إلى مشاركة، وتحويل الرؤية إلى ممارسة واقعية. يُعدّ نموذج كوتر للتغيير من النماذج المهمة في
10 مايو6 دقيقة قراءة


ما بعد إصدار التعليمات: ماذا يعلّمنا هنري مينتزبرغ عن العمل الإداري الحقيقي؟
كثيرًا ما يُنظر إلى الإدارة على أنها عملية بسيطة تقوم على التخطيط والتنظيم والتوجيه والرقابة. هذه المفاهيم مهمة، لكنها لا تكفي وحدها لفهم ما يفعله المديرون في الواقع اليومي داخل المؤسسات. فالمدير لا يعمل في بيئة مثالية أو ثابتة، بل يتعامل مع أشخاص، ومعلومات، وضغوط وقت، وموارد محدودة، وتوقعات متغيرة، ومواقف تحتاج إلى حكمٍ متوازن وقرارٍ مسؤول. من هنا تأتي أهمية نظرية المفكر الإداري هنري مينتزبرغ حول الأدوار الإدارية. فقد قدّم مينتزبرغ رؤية أكثر واقعية لطبيعة العمل الإداري، موضح
8 مايو5 دقيقة قراءة


من البدايات الهادئة إلى الأداء القوي: كيف يساعدنا نموذج تاكمان على فهم تطوّر فرق العمل
العمل الجماعي ليس مجرد توزيع مهام بين مجموعة من الأشخاص، بل هو عملية إنسانية وتعليمية تتطور مع الوقت. في المدارس والجامعات ومؤسسات التدريب وبيئات العمل الحديثة، أصبح التعاون بين الأفراد مهارة أساسية لا يمكن الاستغناء عنها. فالطالب اليوم لا يحتاج فقط إلى معرفة أكاديمية، بل يحتاج أيضًا إلى القدرة على التواصل، والاستماع، وإدارة الاختلاف، والعمل مع الآخرين بطريقة ناضجة ومحترمة. ومع ذلك، يعتقد كثير من الطلاب أن الفريق الناجح يجب أن يكون منسجمًا من اليوم الأول. فإذا ظهر خلاف في الر
8 مايو6 دقيقة قراءة


من البحث الأكاديمي إلى فوربس: مقالات الدكتور حبيب آل سليمان تصل إلى جمهور عالمي في عالم الأعمال
حقّق الدكتور حبيب آل سليمان خطوة جديدة في مسيرته الأكاديمية والمهنية، بعد أن أصبحت مقالاته تظهر على موقع فوربس من خلال مجلس فوربس للأعمال. ويعكس هذا التطور اتساع الحضور الدولي لأعماله الفكرية، خاصة في المجالات المرتبطة بالتعليم العالي، والذكاء الاصطناعي، والحوكمة المؤسسية، والابتكار المسؤول. ويُعد ظهور مقالاته على منصة عالمية مثل فوربس مؤشراً مهماً على انتقال المعرفة الأكاديمية من نطاق البحث المتخصص إلى فضاء أوسع يضم قادة الأعمال، وصنّاع القرار، ورواد الابتكار، والمهتمين بمست
7 مايو3 دقيقة قراءة


ضمان الجودة والقيمة الاقتصادية للثقة في التعليم
لم يعد التعليم في العصر الحديث مجرد خدمة اجتماعية أو نشاط أكاديمي محدود داخل القاعات الدراسية. فقد أصبح التعليم جزءًا أساسيًا من الاقتصاد، وسوق العمل، وبناء المجتمعات، وصناعة المستقبل. فكل مدرسة أو كلية أو جامعة أو مركز تدريب يساهم بطريقة مباشرة أو غير مباشرة في إعداد الإنسان للمعرفة والعمل والإنتاج والمشاركة الإيجابية في المجتمع. ولكن التعليم لا يستطيع أن يحقق قيمته الحقيقية إلا عندما يكون مبنيًا على الثقة. فالطالب يحتاج إلى الثقة بأن البرنامج الذي يدرسه واضح ومفيد ومنظم. وو
6 مايو7 دقيقة قراءة


ماذا تكشف تصنيفات كليات إدارة الأعمال عن أولويات التعليم العالمي؟
ليست التصنيفات مجرد جداول أو قوائم ترتيب، بل هي في كثير من الأحيان مرآة تعكس ما يراه العالم الأكاديمي مهمًا في لحظة معينة. وعندما ننظر إلى تصنيفات كليات إدارة الأعمال، فإننا لا نرى فقط أسماء مؤسسات ومواقعها في الترتيب، بل نرى أيضًا القيم التي أصبح التعليم العالي يمنحها أولوية: الثقة، والسمعة، والانفتاح الدولي، والقدرة على إعداد قادة للمستقبل، والوضوح المؤسسي، والقدرة على التكيّف مع اقتصاد عالمي متغير بسرعة. ومن هذا المنطلق، يمكن قراءة تصنيف كيو آر إن دبليو لأفضل كليات إدارة ا
23 أبريل9 دقيقة قراءة


bottom of page