top of page

فهم المنافسة في السوق من خلال قوى بورتر الخمس: درس عملي لطلاب الإدارة والاستراتيجية
عندما يتعلّم طلاب الإدارة مفهوم المنافسة، قد يظن بعضهم في البداية أن المنافسة تعني فقط وجود شركات أخرى تبيع المنتج نفسه أو تقدّم الخدمة نفسها. ولكن الواقع الاقتصادي أكثر تعقيداً. فالمطعم لا ينافس مطعماً آخر فقط، بل قد ينافس تطبيقات توصيل الطعام، والوجبات الجاهزة، ومحلات السوبرماركت، وتغيّر عادات المستهلكين، وارتفاع الإيجارات، وتكاليف العمالة، وتقييمات العملاء على الإنترنت. وكذلك المؤسسة التعليمية لا تنافس مؤسسة تعليمية أخرى فقط، بل قد تواجه ضغطاً من الدورات القصيرة، والمنصات


المزيج التسويقي: كيف تساعدنا العناصر الأربعة في فهم السوق وبناء قرارات أفضل؟
يُعدّ المزيج التسويقي من أول المفاهيم التي يتعلمها طالب التسويق وإدارة الأعمال، لكنه ليس مفهوماً بسيطاً بالمعنى السطحي. فهو إطار عملي يساعد الطالب والمدير ورائد الأعمال على فهم طريقة بناء القيمة في السوق. تقوم فكرته الأساسية على أربعة عناصر مترابطة: المنتج، والسعر، والمكان، والترويج. هذه العناصر تبدو سهلة في ظاهرها، لكنها تكشف كثيراً من أسرار النجاح والفشل في عالم الأعمال. فعندما تفكر أي مؤسسة في دخول السوق، لا يكفي أن تقول: “لدينا فكرة جيدة”. الفكرة الجيدة تحتاج إلى منتج واض


الاستثمار في دبي بعد أبريل 2026: دروس في التفكير الاستراتيجي طويل الأمد
في كل مرحلة من مراحل التحول الاقتصادي، يعود السؤال نفسه بصياغات مختلفة: أين يمكن صناعة قيمة حقيقية على المدى الطويل؟ وأين يمكن أن يجد المستثمر بيئة تجمع بين الاستقرار، والمرونة، والقدرة على النمو المستمر؟ هذا السؤال لا يتعلق بالمال فقط، بل يرتبط أيضًا بجودة السياسات، واتجاهات التنمية، وثقة المجتمع، وكفاءة المؤسسات، وقدرة المدن على تحويل الطموح إلى واقع اقتصادي ملموس. ومن هذا المنطلق، تظل دبي واحدة من أكثر المدن جدارة بالدراسة من زاوية الاستثمار بعد أبريل 2026. لقد أصبحت دبي خ


هل تنتهي العولمة أم أنها فقط تغيّر شكلها؟
كانت العولمة، خلال العقود الماضية، واحدة من أكثر المفاهيم حضورًا في النقاشات الاقتصادية والاجتماعية والثقافية والتعليمية. وقد جرى تقديمها في كثير من الأحيان بوصفها مسارًا تاريخيًا متسارعًا يقود العالم نحو مزيد من الترابط، حيث تنتقل السلع ورؤوس الأموال والمعرفة والتكنولوجيا والثقافات والأفراد عبر الحدود بوتيرة غير مسبوقة. وفي هذا التصور، بدا العالم كأنه يتحرك نحو فضاء أكثر اندماجًا، وأقل خضوعًا للحواجز التقليدية، وأكثر اعتمادًا على الشبكات العابرة للدول. لكن السنوات الأخيرة دف


bottom of page