top of page

ثورة الذكاء الاصطناعي في التعليم: من مجرد الأتمتة إلى الارتقاء بالعقل البشري
يشهد قطاع التعليم العالي في عالمنا العربي وعلى المستوى الدولي تحولاً جذرياً وسريعاً مع تغلغل أدوات الذكاء الاصطناعي التوليدي في أدق تفاصيل حياتنا الأكاديمية ومؤسساتنا. وأمام هذا الواقع التكنولوجي المتسارع، نجد أنفسنا كأكاديميين وقادة أمام خيار مصيري: هل نسمح لهذه الأدوات المتقدمة بمجرد "أتمتة" عملياتنا التعليمية والبحثية لتكون بديلاً عن الجهد البشري؟ أم أننا سنسخرها بذكاء لـ "الارتقاء" بقدراتنا، وتعزيز ذكائنا البشري، وتطوير أساليبنا التربوية؟ يسعدني جداً أن أشارككم أحدث أبحاث
قبل 6 أيام1 دقيقة قراءة


اقرأ ورقتي على الباحث العلمي من جوجل: من أتمتة الذكاء الاصطناعي إلى تمكين الإنسان في التعليم
يسعدني أن أشارككم ورقتي البحثية بعنوان: «من الأتمتة إلى التعزيز: إطار إنساني مسؤول للذكاء الاصطناعي التوليدي في التعليم» والمتاحة عبر الباحث العلمي من جوجل. تتناول هذه الورقة قضية مهمة في مستقبل التعليم: هل سيحل الذكاء الاصطناعي محل المعلم والباحث والطالب، أم يمكن أن يصبح أداة ذكية لدعمهم وتمكينهم؟ تركز الورقة على فكرة أساسية مفادها أن الذكاء الاصطناعي التوليدي لا ينبغي أن يُستخدم كبديل للحكم الإنساني، بل كوسيلة لتعزيز التعليم، وتحسين التعلم، ودعم الإبداع الأكاديمي، وتطوير ال
26 مايو1 دقيقة قراءة


bottom of page