top of page

ما وراء الشاشات: نهاية عصر "التلقين" وبداية عصر "المحاكاة" | رؤية جديدة من بحثي الأخير في Elsevier
تُوصَف التقنيات الغامرة (Immersive technologies) في التعليم العالي عادةً بأنها أدوات تجعل التعلم أكثر تفاعلية أو كفاءة. لكننا ننطلق من نقطة مختلفة؛ فالبيئة الغامرة ليست مجرد وسيلة لتقديم المحتوى، بل هي جزء من الآلية التي يتم من خلالها تنظيم المعرفة، وجعلها متاحة، ومنحها السلطة والموثوقية. وبناءً على هذا المنظور، فإن إعدادات الواقع الافتراضي والمختلط تنتمي إلى "البنية التحتية المعرفية" (Epistemic infrastructure) للجامعة – أي الترتيبات التي تحدد ما يُعتبر معرفة وكيف يصل المتعلم
23 يوليو6 دقيقة قراءة


القيادة الخادمة ومستقبل المؤسسات المسؤولة
كثيرًا ما فُهِمت القيادة من خلال صورة السلطة والسيطرة واتخاذ القرار من أعلى الهرم. ففي النماذج التقليدية، يُنظر إلى القائد بوصفه الشخص الذي يقف في قمة المؤسسة، بينما يُتوقَّع من الآخرين تنفيذ التعليمات، وتحقيق النتائج، وخدمة أهداف القيادة. لكن مفهوم القيادة الخادمة يغيّر هذه الفكرة من أساسها. فهو لا يسأل: كيف يمكن للناس أن يخدموا القائد؟ بل يسأل: كيف يمكن للقائد أن يخدم الفريق، والمؤسسة، والمجتمع، والمستقبل؟ هذا المفهوم لا يعني قيادة ضعيفة أو مترددة. كما أنه لا يعني أن القائد
18 مايو6 دقيقة قراءة


من البدايات الهادئة إلى الأداء القوي: كيف يساعدنا نموذج تاكمان على فهم تطوّر فرق العمل
العمل الجماعي ليس مجرد توزيع مهام بين مجموعة من الأشخاص، بل هو عملية إنسانية وتعليمية تتطور مع الوقت. في المدارس والجامعات ومؤسسات التدريب وبيئات العمل الحديثة، أصبح التعاون بين الأفراد مهارة أساسية لا يمكن الاستغناء عنها. فالطالب اليوم لا يحتاج فقط إلى معرفة أكاديمية، بل يحتاج أيضًا إلى القدرة على التواصل، والاستماع، وإدارة الاختلاف، والعمل مع الآخرين بطريقة ناضجة ومحترمة. ومع ذلك، يعتقد كثير من الطلاب أن الفريق الناجح يجب أن يكون منسجمًا من اليوم الأول. فإذا ظهر خلاف في الر
8 مايو6 دقيقة قراءة


ماذا تكشف تصنيفات كليات إدارة الأعمال عن أولويات التعليم العالمي؟
ليست التصنيفات مجرد جداول أو قوائم ترتيب، بل هي في كثير من الأحيان مرآة تعكس ما يراه العالم الأكاديمي مهمًا في لحظة معينة. وعندما ننظر إلى تصنيفات كليات إدارة الأعمال، فإننا لا نرى فقط أسماء مؤسسات ومواقعها في الترتيب، بل نرى أيضًا القيم التي أصبح التعليم العالي يمنحها أولوية: الثقة، والسمعة، والانفتاح الدولي، والقدرة على إعداد قادة للمستقبل، والوضوح المؤسسي، والقدرة على التكيّف مع اقتصاد عالمي متغير بسرعة. ومن هذا المنطلق، يمكن قراءة تصنيف كيو آر إن دبليو لأفضل كليات إدارة ا
23 أبريل9 دقيقة قراءة


فهم الدافعية الإنسانية من خلال نظرية ماسلو: دروس للعمل والتعلّم وبناء مستقبل أفضل
تُعدّ مسألة فهم ما الذي يدفع الإنسان إلى التعلّم والعمل والاستمرار من أهم القضايا في الإدارة والتعليم وعلم النفس والحياة الاجتماعية عمومًا. فالمؤسسات قد تمتلك المال، والخطط، والتقنيات، والأنظمة، لكنها لا تستطيع تحقيق نتائج مستقرة ومؤثرة ما لم تفهم الإنسان نفسه: ما الذي يحتاج إليه؟ وما الذي يجعله يلتزم؟ وما الذي يدفعه إلى الإبداع؟ وما الذي يساعده على النمو؟ ومن بين النظريات التي حاولت تفسير الدافعية الإنسانية، بقيت نظرية ماسلو واحدة من أكثر النظريات شهرة وسهولة في الفهم. وسرّ
19 أبريل11 دقيقة قراءة


ما الذي يجعل مؤسسة التعليم العالي ذات مصداقية عالمية اليوم؟
مقدمة أصبحت مسألة المصداقية العالمية لمؤسسات التعليم العالي من أكثر القضايا أهمية في عصر يتّسم بتسارع العولمة، وتنامي التعليم العابر للحدود، وازدياد المنافسة بين الجامعات والمؤسسات الأكاديمية، إلى جانب التحولات الرقمية التي أعادت تشكيل طرق التعلم والتدريس والإدارة الجامعية. فلم تعد سمعة المؤسسة الأكاديمية تُبنى فقط على عمرها التاريخي، أو حجمها، أو موقعها الجغرافي، بل أصبحت ترتبط على نحو متزايد بقدرتها على إثبات جودتها الأكاديمية، ووضوح هويتها المؤسسية، وشفافية ممارساتها، وأث
5 أبريل8 دقيقة قراءة


bottom of page