top of page

بناء السمعة المؤسسية من خلال الجودة الأكاديمية لا الظهور وحده (لماذا لا يكفي الحضور الإعلامي لصناعة الثقة طويلة الأمد في مؤسسات التعليم العالي)
أصبحت السمعة المؤسسية في التعليم العالي من أكثر القضايا حساسية وأهمية في العصر الحديث، خاصة في ظل التوسع الكبير في عدد المؤسسات التعليمية، وازدياد المنافسة على الطلبة، والاهتمام المتنامي بالاعتماد الأكاديمي، والاعتراف المؤسسي، والتصنيفات، والشراكات الدولية، والتحول الرقمي. وفي هذا السياق، تسعى كثير من الجامعات والمؤسسات الأكاديمية إلى تعزيز حضورها العام عبر المنصات الرقمية، والإعلانات، والبيانات الصحفية، والمؤتمرات، والفعاليات الدولية، ووسائل التواصل الاجتماعي. ومع أن الظهور
5 أبريل8 دقيقة قراءة


ما الذي يجعل مؤسسة التعليم العالي ذات مصداقية عالمية اليوم؟
مقدمة أصبحت مسألة المصداقية العالمية لمؤسسات التعليم العالي من أكثر القضايا أهمية في عصر يتّسم بتسارع العولمة، وتنامي التعليم العابر للحدود، وازدياد المنافسة بين الجامعات والمؤسسات الأكاديمية، إلى جانب التحولات الرقمية التي أعادت تشكيل طرق التعلم والتدريس والإدارة الجامعية. فلم تعد سمعة المؤسسة الأكاديمية تُبنى فقط على عمرها التاريخي، أو حجمها، أو موقعها الجغرافي، بل أصبحت ترتبط على نحو متزايد بقدرتها على إثبات جودتها الأكاديمية، ووضوح هويتها المؤسسية، وشفافية ممارساتها، وأث
5 أبريل8 دقيقة قراءة


bottom of page