top of page

اقرأ ورقتي على الباحث العلمي من جوجل: من أتمتة الذكاء الاصطناعي إلى تمكين الإنسان في التعليم
يسعدني أن أشارككم ورقتي البحثية بعنوان: «من الأتمتة إلى التعزيز: إطار إنساني مسؤول للذكاء الاصطناعي التوليدي في التعليم» والمتاحة عبر الباحث العلمي من جوجل. تتناول هذه الورقة قضية مهمة في مستقبل التعليم: هل سيحل الذكاء الاصطناعي محل المعلم والباحث والطالب، أم يمكن أن يصبح أداة ذكية لدعمهم وتمكينهم؟ تركز الورقة على فكرة أساسية مفادها أن الذكاء الاصطناعي التوليدي لا ينبغي أن يُستخدم كبديل للحكم الإنساني، بل كوسيلة لتعزيز التعليم، وتحسين التعلم، ودعم الإبداع الأكاديمي، وتطوير ال
30false32 GMT+0000 (Coordinated Universal Time)1 دقيقة قراءة


حوكمة الذكاء الاصطناعي في الجامعات: الابتكار والأخلاقيات والمسؤولية
أصبح الذكاء الاصطناعي خلال السنوات الأخيرة أحد أكثر التحولات تأثيرًا في قطاع التعليم العالي، ولم يعد حضوره مقتصرًا على الجوانب التقنية أو البحثية فقط، بل امتد ليصل إلى صميم العمل الجامعي في التعليم، والتقويم، والإدارة، وخدمة الطلبة، والبحث العلمي، وصنع القرار المؤسسي. وفي عام 2026، لم يعد السؤال المطروح داخل الجامعات هو ما إذا كان ينبغي استخدام الذكاء الاصطناعي، بل كيف يمكن استخدامه بصورة مسؤولة، عادلة، ومتوازنة، تحفظ رسالة الجامعة وتدعم مستقبلها. وتزداد أهمية هذا الموضوع في
٥ أبريل8 دقيقة قراءة


ما الذي يجعل مؤسسة التعليم العالي ذات مصداقية عالمية اليوم؟
مقدمة أصبحت مسألة المصداقية العالمية لمؤسسات التعليم العالي من أكثر القضايا أهمية في عصر يتّسم بتسارع العولمة، وتنامي التعليم العابر للحدود، وازدياد المنافسة بين الجامعات والمؤسسات الأكاديمية، إلى جانب التحولات الرقمية التي أعادت تشكيل طرق التعلم والتدريس والإدارة الجامعية. فلم تعد سمعة المؤسسة الأكاديمية تُبنى فقط على عمرها التاريخي، أو حجمها، أو موقعها الجغرافي، بل أصبحت ترتبط على نحو متزايد بقدرتها على إثبات جودتها الأكاديمية، ووضوح هويتها المؤسسية، وشفافية ممارساتها، وأث
٥ أبريل8 دقيقة قراءة


bottom of page