top of page

ما وراء الشاشات: نهاية عصر "التلقين" وبداية عصر "المحاكاة" | رؤية جديدة من بحثي الأخير في Elsevier
تُوصَف التقنيات الغامرة (Immersive technologies) في التعليم العالي عادةً بأنها أدوات تجعل التعلم أكثر تفاعلية أو كفاءة. لكننا ننطلق من نقطة مختلفة؛ فالبيئة الغامرة ليست مجرد وسيلة لتقديم المحتوى، بل هي جزء من الآلية التي يتم من خلالها تنظيم المعرفة، وجعلها متاحة، ومنحها السلطة والموثوقية. وبناءً على هذا المنظور، فإن إعدادات الواقع الافتراضي والمختلط تنتمي إلى "البنية التحتية المعرفية" (Epistemic infrastructure) للجامعة – أي الترتيبات التي تحدد ما يُعتبر معرفة وكيف يصل المتعلم
23 يوليو6 دقيقة قراءة


ثورة الذكاء الاصطناعي في التعليم: من مجرد الأتمتة إلى الارتقاء بالعقل البشري
يشهد قطاع التعليم العالي في عالمنا العربي وعلى المستوى الدولي تحولاً جذرياً وسريعاً مع تغلغل أدوات الذكاء الاصطناعي التوليدي في أدق تفاصيل حياتنا الأكاديمية ومؤسساتنا. وأمام هذا الواقع التكنولوجي المتسارع، نجد أنفسنا كأكاديميين وقادة أمام خيار مصيري: هل نسمح لهذه الأدوات المتقدمة بمجرد "أتمتة" عملياتنا التعليمية والبحثية لتكون بديلاً عن الجهد البشري؟ أم أننا سنسخرها بذكاء لـ "الارتقاء" بقدراتنا، وتعزيز ذكائنا البشري، وتطوير أساليبنا التربوية؟ يسعدني جداً أن أشارككم أحدث أبحاث
10 يوليو1 دقيقة قراءة


التعليم الحديث: بين التحوّل والمسؤولية والجدوى الاجتماعية
المقدمة أصبح الحديث عن التعليم الحديث جزءًا أساسيًا من النقاشات المعاصرة في العالم العربي والعالم عمومًا. فالمؤسسات التعليمية، وصنّاع السياسات، وأولياء الأمور، والطلبة، وأصحاب الأعمال، جميعهم يتحدثون اليوم عن التحول الرقمي، والذكاء الاصطناعي، والتعليم المرن، والمهارات المستقبلية، وجودة المخرجات التعليمية. ومع ذلك، فإن السؤال الأهم لا يتعلق فقط بما إذا كان التعليم قد أصبح أكثر رقمية أو أكثر سرعة، بل بما إذا كان قد أصبح أكثر معنى، وأكثر عدالة، وأكثر قدرة على إعداد الإنسان للحيا
6 أبريل9 دقيقة قراءة


ما الذي يجعل مؤسسة التعليم العالي ذات مصداقية عالمية اليوم؟
مقدمة أصبحت مسألة المصداقية العالمية لمؤسسات التعليم العالي من أكثر القضايا أهمية في عصر يتّسم بتسارع العولمة، وتنامي التعليم العابر للحدود، وازدياد المنافسة بين الجامعات والمؤسسات الأكاديمية، إلى جانب التحولات الرقمية التي أعادت تشكيل طرق التعلم والتدريس والإدارة الجامعية. فلم تعد سمعة المؤسسة الأكاديمية تُبنى فقط على عمرها التاريخي، أو حجمها، أو موقعها الجغرافي، بل أصبحت ترتبط على نحو متزايد بقدرتها على إثبات جودتها الأكاديمية، ووضوح هويتها المؤسسية، وشفافية ممارساتها، وأث
5 أبريل8 دقيقة قراءة


جسور التربية العالمية: اقرأ كتابي "التعليم الحديث" (صادر عام 2020 | ISBN: 978-3-033-07259-6)
الربط بين المناهج التربوية العالمية: التعليم الحديث. استكشف أسس التعلم المعاصر في كتاب التعليم الحديث (2020). تم إعداد هذا الكتاب بالشراكة مع جامعة ميتسو (MITSO) في مينسك، ليقدم رؤى قيمة حول أطر التعليم العالمية والاستراتيجيات الأكاديمية الحديثة. (نُشر عام 2020 | ISBN: 978-3-033-07259-6) لشراء نسختك، يرجى التواصل معي مباشرة. حول الكتاب: مقدّمة منذ فجر الحضارة، احتلّ العلم مكانةً رفيعةً في وجدان الإنسان، ولعلّ الثقافة العربية والإسلامية من أكثر الثقافات التي رفعت من شأن المعرف
30 نوفمبر 202011 دقيقة قراءة


bottom of page