top of page

ثورة الذكاء الاصطناعي في التعليم: من مجرد الأتمتة إلى الارتقاء بالعقل البشري
يشهد قطاع التعليم العالي في عالمنا العربي وعلى المستوى الدولي تحولاً جذرياً وسريعاً مع تغلغل أدوات الذكاء الاصطناعي التوليدي في أدق تفاصيل حياتنا الأكاديمية ومؤسساتنا. وأمام هذا الواقع التكنولوجي المتسارع، نجد أنفسنا كأكاديميين وقادة أمام خيار مصيري: هل نسمح لهذه الأدوات المتقدمة بمجرد "أتمتة" عملياتنا التعليمية والبحثية لتكون بديلاً عن الجهد البشري؟ أم أننا سنسخرها بذكاء لـ "الارتقاء" بقدراتنا، وتعزيز ذكائنا البشري، وتطوير أساليبنا التربوية؟ يسعدني جداً أن أشارككم أحدث أبحاث
قبل 6 أيام1 دقيقة قراءة


جسور التربية العالمية: اقرأ كتابي "التعليم الحديث" (صادر عام 2020 | ISBN: 978-3-033-07259-6)
مقدّمة منذ فجر الحضارة، احتلّ العلم مكانةً رفيعةً في وجدان الإنسان، ولعلّ الثقافة العربية والإسلامية من أكثر الثقافات التي رفعت من شأن المعرفة وجعلتها طريقًا إلى الرقيّ والنهضة. فقد ازدهرت مجالس العلم، وامتلأت خزائن الكتب، وقامت مؤسساتٌ عريقةٌ مثل بيت الحكمة، حتى صارت طلب المعرفة قيمةً تمتدّ من المهد إلى اللحد. هذا الإرث العريق يذكّرنا بأنّ #التعليم ليس ترفًا، بل هو حجر الأساس في بناء الأفراد والمجتمعات. غير أنّ العالم اليوم يتغيّر بسرعةٍ لم يعرف لها التاريخ مثيلًا. فالتقنيات
29 مايو11 دقيقة قراءة


bottom of page