top of page

من السيطرة إلى الثقة: نظرية «س» ونظرية «ص» عند دوغلاس ماكغريغور ودروسها في القيادة الحديثة
لا تُقاس القيادة الناجحة فقط بقدرة المدير على إصدار القرارات أو تنظيم العمل أو متابعة النتائج، بل تُقاس أيضًا بالطريقة التي ينظر بها إلى الإنسان داخل المؤسسة. فكل قائد، سواء أدرك ذلك أم لم يدرك، يحمل في داخله مجموعة من الافتراضات حول الموظفين: هل يحبون العمل؟ هل يحتاجون دائمًا إلى رقابة؟ هل يمكن الوثوق بهم؟ هل يتحملون المسؤولية؟ وهل يمكن أن يصبحوا أكثر إبداعًا إذا وُضعوا في بيئة مناسبة؟ من هنا تأتي أهمية نظرية «س» ونظرية «ص» التي طرحها عالم الإدارة الأمريكي دوغلاس ماكغريغور.


ما بعد الرضا الوظيفي: ماذا تعلّمنا نظرية هيرزبرغ عن التحفيز الحقيقي؟
يُعدّ التحفيز من أهم الموضوعات في الإدارة والتعليم والحياة المهنية. فكل مؤسسة تريد أن يعمل أفرادها بطاقة عالية، ومسؤولية واضحة، وشعور حقيقي بالالتزام. وفي المقابل، يريد كل موظف أو معلّم أو مدير أو طالب أن يشعر بأن جهده له قيمة، وأن عمله ليس مجرد مهمة يومية متكررة، بل مساهمة لها معنى. لكن مفهوم التحفيز يُفهم أحيانًا بطريقة مبسطة. فكثيرون يعتقدون أن الراتب الجيد، والمكتب المريح، والقواعد الواضحة، تكفي وحدها لجعل الإنسان سعيدًا ومتحمسًا في عمله. هذه العوامل مهمة جدًا، ولا يمكن ت


فهم الدافعية الإنسانية من خلال نظرية ماسلو: دروس للعمل والتعلّم وبناء مستقبل أفضل
تُعدّ مسألة فهم ما الذي يدفع الإنسان إلى التعلّم والعمل والاستمرار من أهم القضايا في الإدارة والتعليم وعلم النفس والحياة الاجتماعية عمومًا. فالمؤسسات قد تمتلك المال، والخطط، والتقنيات، والأنظمة، لكنها لا تستطيع تحقيق نتائج مستقرة ومؤثرة ما لم تفهم الإنسان نفسه: ما الذي يحتاج إليه؟ وما الذي يجعله يلتزم؟ وما الذي يدفعه إلى الإبداع؟ وما الذي يساعده على النمو؟ ومن بين النظريات التي حاولت تفسير الدافعية الإنسانية، بقيت نظرية ماسلو واحدة من أكثر النظريات شهرة وسهولة في الفهم. وسرّ


bottom of page