top of page

ما وراء الشاشات: نهاية عصر "التلقين" وبداية عصر "المحاكاة" | رؤية جديدة من بحثي الأخير في Elsevier
تُوصَف التقنيات الغامرة (Immersive technologies) في التعليم العالي عادةً بأنها أدوات تجعل التعلم أكثر تفاعلية أو كفاءة. لكننا ننطلق من نقطة مختلفة؛ فالبيئة الغامرة ليست مجرد وسيلة لتقديم المحتوى، بل هي جزء من الآلية التي يتم من خلالها تنظيم المعرفة، وجعلها متاحة، ومنحها السلطة والموثوقية. وبناءً على هذا المنظور، فإن إعدادات الواقع الافتراضي والمختلط تنتمي إلى "البنية التحتية المعرفية" (Epistemic infrastructure) للجامعة – أي الترتيبات التي تحدد ما يُعتبر معرفة وكيف يصل المتعلم
23 يوليو6 دقيقة قراءة


إنجاز أكاديمي جديد: قبول نشر أحدث أبحاثي في إحدى أرقى مجلات مؤسسة "إلزيفير" العالمية
أصدقائي وزملائي الأعزاء، تغمرني سعادة بالغة وأنا أشارككم اليوم خبراً يمثل محطة مهمة في مسيرتي الأكاديمية، وخطوة جديدة نحو إثراء المحتوى العلمي والمعرفي على مستوى العالم. لقد تم رسمياً قبول نشر أحدث مقالاتي البحثية المحكمة، والتي تحمل عنوان: "الحوسبة المكانية كبنية تحتية معرفية: نحو نظرية لمساحات التعلم القابلة للبرمجة في التعليم العالي" سيتم نشر هذا البحث في مجلة "العلوم الاجتماعية والإنسانية المفتوحة"Social Sciences & Humanities Open (SSHO)، وهي إحدى المجلات الرائدة التي تدي
21 يوليو2 دقيقة قراءة


اقرأ ورقتي البحثية على إلزيفير: الحوسبة المكانية ومستقبل التعليم العالي
يسعدني أن أشارككم ورقتي البحثية بعنوان: «الحوسبة المكانية كبنية معرفية أساسية: نحو نظرية لمساحات التعلم القابلة للبرمجة في التعليم العالي» والمتاحة عبر شبكة أبحاث العلوم الاجتماعية / إلزيفير. تتناول هذه الورقة واحدة من أهم التحولات القادمة في التعليم العالي: كيف يمكن للحوسبة المكانية أن تغيّر طريقة تصميم الجامعات، ومساحات التعلم، والتفاعل بين الطالب والمعرفة، وبين الأستاذ والبيئة التعليمية. لم تعد التكنولوجيا التعليمية تقتصر على المنصات الرقمية أو المحاضرات عبر الإنترنت فقط،
26 مايو2 دقيقة قراءة


bottom of page