اقرأ ورقتي البحثية على إلزيفير: الحوسبة المكانية ومستقبل التعليم العالي
- قبل يوم واحد
- 2 دقيقة قراءة
يسعدني أن أشارككم ورقتي البحثية بعنوان:
«الحوسبة المكانية كبنية معرفية أساسية: نحو نظرية لمساحات التعلم القابلة للبرمجة في التعليم العالي»
والمتاحة عبر شبكة أبحاث العلوم الاجتماعية / إلزيفير.
تتناول هذه الورقة واحدة من أهم التحولات القادمة في التعليم العالي: كيف يمكن للحوسبة المكانية أن تغيّر طريقة تصميم الجامعات، ومساحات التعلم، والتفاعل بين الطالب والمعرفة، وبين الأستاذ والبيئة التعليمية.
لم تعد التكنولوجيا التعليمية تقتصر على المنصات الرقمية أو المحاضرات عبر الإنترنت فقط، بل بدأت تنتقل إلى مرحلة أكثر تقدماً، حيث يمكن أن تصبح البيئة التعليمية نفسها قابلة للتفاعل، والبرمجة، والتخصيص. وهنا تظهر أهمية الحوسبة المكانية، لأنها تربط بين العالم المادي والعالم الرقمي، وتفتح المجال أمام تجارب تعليمية أكثر عمقاً ومرونة.
تركز الورقة على فكرة أن مساحات التعلم في المستقبل لن تكون مجرد قاعات دراسية تقليدية، بل بيئات ذكية يمكن أن تدعم الإبداع، والتعاون، والمحاكاة، والتجريب، وبناء المعرفة بطرق جديدة. فالطالب قد يتعلم داخل مساحة ثلاثية الأبعاد، ويتفاعل مع نماذج رقمية، ويشارك في مشاريع افتراضية، ويفهم المفاهيم المعقدة من خلال التجربة لا من خلال الشرح فقط.
وتناقش الورقة أيضاً كيف يمكن للحوسبة المكانية أن تدعم الجامعات في تطوير التعليم، والبحث، والابتكار، وتصميم بيئات تعليمية أكثر ارتباطاً باحتياجات العصر الرقمي. فالمستقبل لا يتعلق فقط بإدخال أجهزة جديدة إلى التعليم، بل بإعادة التفكير في معنى المكان التعليمي نفسه.
كما تؤكد الورقة أن استخدام الحوسبة المكانية في التعليم العالي يحتاج إلى رؤية أكاديمية واضحة، وحوكمة مسؤولة، وتصميم تربوي ذكي، حتى لا تكون التكنولوجيا مجرد مظهر حديث، بل أداة حقيقية لتعزيز التعلم، وتوسيع المعرفة، وتمكين الطلاب والأساتذة.
أدعو الزملاء والباحثين والمهتمين بمجالات التعليم العالي، والتكنولوجيا التعليمية، والحوسبة المكانية، والابتكار الأكاديمي إلى قراءة الورقة والاطلاع على الأفكار المطروحة فيها.
رابط الورقة:




