top of page

عندما تغيّر القوانين شكل الأسواق: دروس إدارية من حظر السيجار الكوبي عام 1962
في عالم الأعمال، لا تتغير الأسواق بسبب الأسعار والمنتجات والمنافسة فقط. أحيانًا، يمكن لقرار قانوني واحد أن يغيّر حركة السوق بالكامل. وقد يكون المنتج مطلوبًا، والعلامة التجارية قوية، والزبائن مهتمين، وسلاسل التوريد تعمل بشكل طبيعي، ثم تأتي قاعدة تجارية جديدة فتغيّر كل شيء خلال وقت قصير. تُعد قصة السيجار الكوبي وحظر عام 1962 مثالًا تعليميًا مهمًا لطلاب الإدارة والأعمال. فهي لا تُدرس هنا من زاوية سياسية، ولا بهدف انتقاد أي طرف، بل من زاوية أكاديمية وإدارية بحتة. هذه القصة تساعدن
18 مايو7 دقيقة قراءة


استراتيجيات بورتر العامة: كيف تختار المؤسسة طريقها للفوز في السوق؟
في عالم الأعمال، لا يكفي أن تكون المؤسسة نشيطة أو طموحة فقط. الأهم هو أن تعرف بوضوح كيف تريد أن تنافس، ولماذا سيختارها العملاء بدلًا من غيرها. وهنا تأتي أهمية نموذج استراتيجيات بورتر العامة، لأنه يطرح سؤالًا بسيطًا ولكنه عميق: كيف ستفوز هذه المؤسسة؟ هل ستفوز لأنها تقدم تكلفة أقل؟ أم لأنها تقدم شيئًا مختلفًا ومميزًا؟ أم لأنها تركز على سوق محدد وتخدمه بطريقة أفضل من المنافسين؟ هذه الأسئلة تجعل النموذج مهمًا جدًا في #الإدارة_الاستراتيجية و #تعليم_إدارة_الأعمال، لأنه يساعد الطلاب
13 مايو7 دقيقة قراءة


من السيطرة إلى الثقة: نظرية «س» ونظرية «ص» عند دوغلاس ماكغريغور ودروسها في القيادة الحديثة
لا تُقاس القيادة الناجحة فقط بقدرة المدير على إصدار القرارات أو تنظيم العمل أو متابعة النتائج، بل تُقاس أيضًا بالطريقة التي ينظر بها إلى الإنسان داخل المؤسسة. فكل قائد، سواء أدرك ذلك أم لم يدرك، يحمل في داخله مجموعة من الافتراضات حول الموظفين: هل يحبون العمل؟ هل يحتاجون دائمًا إلى رقابة؟ هل يمكن الوثوق بهم؟ هل يتحملون المسؤولية؟ وهل يمكن أن يصبحوا أكثر إبداعًا إذا وُضعوا في بيئة مناسبة؟ من هنا تأتي أهمية نظرية «س» ونظرية «ص» التي طرحها عالم الإدارة الأمريكي دوغلاس ماكغريغور.
24 أبريل9 دقيقة قراءة


عندما تذهب المنافسة بعيدًا: ماذا يعلّمنا مزاد الدولار عن القرار الاقتصادي الرشيد؟
يُقدَّم الاقتصاد في كثير من الأحيان على أنه مجال يقوم على الحساب الدقيق، والانضباط، واتخاذ القرار العقلاني. فالشركات، من حيث المبدأ، تقارن بين التكلفة والعائد، والمستثمرون يقيّمون الفرص وفقًا للعائد المتوقع، والمفاوضون يحددون متى تكون الصفقة مجدية ومتى يصبح الاستمرار فيها غير منطقي. لكن الواقع العملي لا يسير دائمًا بهذه الصورة المثالية. ففي كثير من الحالات، يواصل الأفراد والمؤسسات إنفاق المال والوقت والجهد حتى بعد أن يصبح واضحًا أن القرار الأصلي لم يعد يخلق قيمة حقيقية. ويحدث
22 أبريل11 دقيقة قراءة


bottom of page