top of page

القيادة الخادمة ومستقبل المؤسسات المسؤولة
كثيرًا ما فُهِمت القيادة من خلال صورة السلطة والسيطرة واتخاذ القرار من أعلى الهرم. ففي النماذج التقليدية، يُنظر إلى القائد بوصفه الشخص الذي يقف في قمة المؤسسة، بينما يُتوقَّع من الآخرين تنفيذ التعليمات، وتحقيق النتائج، وخدمة أهداف القيادة. لكن مفهوم القيادة الخادمة يغيّر هذه الفكرة من أساسها. فهو لا يسأل: كيف يمكن للناس أن يخدموا القائد؟ بل يسأل: كيف يمكن للقائد أن يخدم الفريق، والمؤسسة، والمجتمع، والمستقبل؟ هذا المفهوم لا يعني قيادة ضعيفة أو مترددة. كما أنه لا يعني أن القائد
18 مايو6 دقيقة قراءة


من السيطرة إلى الثقة: نظرية «س» ونظرية «ص» عند دوغلاس ماكغريغور ودروسها في القيادة الحديثة
لا تُقاس القيادة الناجحة فقط بقدرة المدير على إصدار القرارات أو تنظيم العمل أو متابعة النتائج، بل تُقاس أيضًا بالطريقة التي ينظر بها إلى الإنسان داخل المؤسسة. فكل قائد، سواء أدرك ذلك أم لم يدرك، يحمل في داخله مجموعة من الافتراضات حول الموظفين: هل يحبون العمل؟ هل يحتاجون دائمًا إلى رقابة؟ هل يمكن الوثوق بهم؟ هل يتحملون المسؤولية؟ وهل يمكن أن يصبحوا أكثر إبداعًا إذا وُضعوا في بيئة مناسبة؟ من هنا تأتي أهمية نظرية «س» ونظرية «ص» التي طرحها عالم الإدارة الأمريكي دوغلاس ماكغريغور.
24 أبريل9 دقيقة قراءة


ما بعد الرضا الوظيفي: ماذا تعلّمنا نظرية هيرزبرغ عن التحفيز الحقيقي؟
يُعدّ التحفيز من أهم الموضوعات في الإدارة والتعليم والحياة المهنية. فكل مؤسسة تريد أن يعمل أفرادها بطاقة عالية، ومسؤولية واضحة، وشعور حقيقي بالالتزام. وفي المقابل، يريد كل موظف أو معلّم أو مدير أو طالب أن يشعر بأن جهده له قيمة، وأن عمله ليس مجرد مهمة يومية متكررة، بل مساهمة لها معنى. لكن مفهوم التحفيز يُفهم أحيانًا بطريقة مبسطة. فكثيرون يعتقدون أن الراتب الجيد، والمكتب المريح، والقواعد الواضحة، تكفي وحدها لجعل الإنسان سعيدًا ومتحمسًا في عمله. هذه العوامل مهمة جدًا، ولا يمكن ت
24 أبريل6 دقيقة قراءة


bottom of page