اقرأ ورقتي البحثية على شبكة أبحاث العلوم الاجتماعية / إلزيفير: حوكمة الذكاء الاصطناعي في الطب الجينومي المسؤول
- قبل يوم واحد
- 1 دقيقة قراءة
يسعدني أن أشارككم ورقتي البحثية بعنوان:
«أطر الحوكمة للطب الجينومي المدعوم بالذكاء الاصطناعي: من الابتكار إلى التبني السريري المسؤول»
والمتاحة عبر شبكة أبحاث العلوم الاجتماعية / إلزيفير.
تتناول هذه الورقة موضوعاً بالغ الأهمية في مستقبل الرعاية الصحية: كيف يمكن للمؤسسات الطبية أن تستفيد من الذكاء الاصطناعي في الطب الجينومي، دون أن تتجاهل قضايا السلامة، والأخلاقيات، والمساءلة، والثقة السريرية؟
فالذكاء الاصطناعي يفتح آفاقاً واسعة في تحليل البيانات الجينية، ودعم التشخيص، وفهم المخاطر الصحية، وتطوير الطب الشخصي. لكن هذه الإمكانات الكبيرة تحتاج إلى حوكمة واضحة حتى لا يتحول الابتكار إلى استخدام غير منظم أو غير آمن داخل المؤسسات الصحية.
تركز الورقة على أهمية الانتقال من مرحلة الإعجاب بالتكنولوجيا إلى مرحلة التبني السريري المسؤول. فالمسألة لا تتعلق فقط بامتلاك أدوات ذكية، بل بكيفية استخدامها بطريقة تحمي المرضى، وتحترم الخصوصية، وتدعم الأطباء، وتضمن دقة القرارات الطبية، وتبني الثقة بين التكنولوجيا والمؤسسات والمجتمع.
كما تناقش الورقة كيف يمكن لأطر الحوكمة أن تساعد المستشفيات ومراكز البحث والمؤسسات الصحية على تحقيق توازن مهم بين الابتكار والسلامة، وبين السرعة في التطوير والالتزام بالمعايير الأخلاقية، وبين الاستفادة من البيانات الجينومية وحماية حقوق المرضى.
وتؤكد الورقة أن مستقبل الطب الجينومي المدعوم بالذكاء الاصطناعي لن يعتمد فقط على قوة الخوارزميات، بل على جودة الإدارة، ووضوح السياسات، وشفافية القرارات، والمسؤولية المؤسسية في التطبيق.
أدعو الزملاء والباحثين والمهتمين بمجالات الذكاء الاصطناعي، والطب الجينومي، والحوكمة الصحية، والأخلاقيات الطبية، والابتكار السريري إلى قراءة الورقة والاطلاع على الأفكار المطروحة فيها.
رابط الورقة:




